شاهد.. قوات تركيّة تتحرك إلى سوريا للدعم في إدلب

قوات تركيّة تتحرك إلى سوريا للدعم في إدلب

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 08 أكتوبر/تشرين الأول 2017; 03:52 (GMT +0400).
0:56

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، عن عملية جديدة في محافظة إدلب شمال سوريا.

أنقرة، تركيا (CNN) -- أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب في مدينة أفيون قره حصار بتركيا السبت، عن عملية جديدة في محافظة إدلب السورية لإخراج هيئة تحرير الشام منها قبل إنشاء منطقة خفض التصعيد. وأضاف أن القوات التركية ستدعم وحدات الجيش السوري الحر في تنفيذ العملية التي ستستهدف الهيئة المقربة من تنظيم القاعدة.

وأخبر قائد عسكري بإحدى وحدات الجيش السوري الحر الـCNN أن القوات ستعبر من سوريا إلى تركيا السبت، كما أكد أنه "يوجد حالياً 800 جندي للجيش السوري الحر في معسكر بالقرب من مدينة الريحانية في تركيا ينتظرون الدخول." ولم يتضح حتى ساعة إعداد التقرير ما إذا كانت القوات قد باشرت الدخول الأحد.

وصرحت القوات المسلحة التركية في بيان عن اجتماع ضباط تركيا البارزين ورئيس المخابرات التركي مع القادة الميدانيين في الريحانية. وعُرضت على المحطات التركية المحلية لقطات لدبابات تركية مصطفة على الحدود السورية ولقطات أخرى لآليات تعمل على هدم جزء من سور الحدود بين الدولتين.

ووفقاً لما قاله القائد العسكري السوري، ستنطلق العملية من أربع بلدات سورية مجاورة للحدود، أطمة وباب الهوى وحارم وسلقين. وستنضم القوى التركية إليهم لاحقاً.

وقال أردوغان في خطابه بشأن سيطرة هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب، إن تركيا "لن تسمح بإنشاء ممر للإرهاب على حدودها." وقد أرسلت هيئة تحرير الشام إلى الجيش السوري الحر تحذيرا ضد مشاركته بالعملية المدعومة من قبل تركيا أو دخوله إدلب.

بعد نقاشات بين تركيا وحُلفاء الأسد، إيران وروسيا، تم الاتفاق على تكوين أربع مناطق لخفض التصعيد بهدف إيقاف القتال المسلح بين الثوار المدعومين من قبل تركيا وبين نظام الحكم السوري.

وبالرغم من تأكيد أردوغان أن الأمن في إدلب ستوفره تركيا وروسيا معاً، إلا أن الجيش السوري الحر يرفض تقبل مشاركة روسيا بسبب قصفها المدنيين بالقنابل ومساندتها لنظام حكم الأسد.