الملك سلمان بقمة التعاون الإسلامي: الإرهاب يضرب منطقتنا من جديد

الشرق الأوسط
نشر
كلمة الملك سلمان في قمة منظمة التعاون الإسلامي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اعتبر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الساعات الأولى من يوم السبت، خلال كلمته بافتتاح قمة منظمة التعاون الإسلامي، بمدينة مكة، أن "الإرهاب يضرب في منطقتنا من جديد".

وقال الملك سلمان إن "التطرف والإرهاب من أخطر الآفات التي تواجهها أمتنا الإسلامية والعالم أجمع، ويجب أن تتضافر الجهود لمحاربتها وكشف داعميها وتجفيف مواردها المالية بكل السبل والوسائل المتاحة".

وأضاف: "للأسف الشديد يضرب الإرهاب في منطقتنا من جديد، فخلال هذا الشهر تعرضت سفنٌ تجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات لعمليات تخريب إرهابية ومن بينها ناقلتا نفط سعوديتان، وهو ما يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية والأمن الإقليمي والدولي".

وتابع بالقول: "تعرضت محطتا ضخ للنفط في المملكة لعمليات إرهابية عبر طائرات بدون طيار من قبل مليشيات إرهابية مدعومة من إيران، ونؤكد على أن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية لا تستهدف المملكة ومنطقة الخليج فقط، وإنما تستهدف أمن الملاحة وإمدادات الطاقة للعالم".

وبدأ العاهل السعودي كلمته بالقضية الفلسطينية، قائلا: "نستذكر هذا العام مرور 50 عاماً على تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، التي جاء تأسيسها بعد حادثة إحراق المسجد الأقصى الذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال ويتعرض لاعتداءات ممنهجة".

وأضاف أن القضية الفلسطينية تمثل "الركيزة الأساسية لأعمال منظمة التعاون الإسلامي، وهي محور اهتمامنا حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على كافة حقوقه المشروعة والتي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، مؤكدا "رفض أي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس الشريف".

ودعا الملك سلمان إلى إعادة هيكلة منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وقال: "من المؤلم أن يشكل المسلمون النسبة الأعلى بين النازحين واللاجئين على مستوى العالم جراء الاضطرابات والحروب وانحسار فرص العيش الآمن الكريم في بلدانهم".

وأضاف: "من هذا المنطلق، فإن المملكة كانت ولا تزال تسعى ما استطاعت إلى الإصلاح وتوفيق وجهات النظر المختلفة خدمة للدول الإسلامية وشعوبها، مع الاستمرار في مد يد العون والمساعدة عبر الجهد الإنساني والإغاثي حرصاً على سيادة وأمن واستقرار الدول في ظل وحدة وطنية إقليمية".

قد يعجــــبك أيضـــاً

نشر