مقتل 11 مدنيًا في قصف للطيران الروسي في إدلب.. وتصاعد الاشتباكات بين قوات النظام وتركيا

الشرق الأوسط
نشر
4 دقائق قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
تصاعد الاشتباكات والقصف المتبادل بين قوات النظام السوري والجيش التركي في إدلب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 9 مدنيين وإصابة 6 آخرين في غارات جوية للطيران الروسي على بلدة الفوعة، شمال غرب سوريا، فيما قتل اثنان بقصف جوي على مخيم النازحين في محيط قرية عدوان غرب إدلب.

وفي إطار المعارك بين الجيش التركي وقوات النظام السوري المدعومة من الطيران الروسي، قصفت قوات النظام نقطة الارتكاز التركية في مطار تفتناز العسكري، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات النظام تقدمت نحو السيطرة على قرية فليفل والدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي بإسناد من الطائرات الحربية الروسية عقب اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة.

وبحسب المرصد السوري، فإن الطائرات المسيرة التركية تواصل استهدافها لمواقع ونقاط قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف إدلب الشرقي، حيث استهدفت آليات لقوات النظام في محيط سراقب.

ولا تزال الاشتباكات جارية على محاور قريتي جوباس والترنبة في محيط مدينة سراقب من الجهة الجنوبية الغربية.

وارتفع عدد غارات الطائرات الحربية الروسية إلى 76، تركزت في على محاور سراقب وريف إدلب الجنوبي. كما ارتفع عدد الغارات من طائرات النظام الحربية إلى 117، بحسب المرصد السوري.

وقُتل جندي تركي وأصيب 3 آخرين بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف النقطة العسكرية التركية في مطار تفتناز مساء الاثنين، حسبما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان في موقعه الإلكتروني.  

وفي إطار عملية "درع الربيع" التركية في شمال غرب سوريا، رصد “المرصد السوري” تعزيزات عسكرية للقوات التركية في كل من الداودية والمنطقة الواقعة ما بين قريتي باب الخير وأم عشبة.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال، في وقت سابق، إن "قوات النظام السوري سيكون مصيرها الهلاك إذا لم تنسحب من الحدود التي أوضحتها بلاده"، في إشارة منه إلى حدود المنطقة الآمنة المُحددة بموجب اتفاق سوتشي الموقع بين أنقرة وموسكو في 17 سبتمبر أيلول 2018.

وأضاف أردوغان، في كلمته خلال فعالية في أنقرة لحزبه الحاكم (العدالة والتنمية): "كبّدنا النظام السوري أكبر خسارة في تاريخه، وخسائر النظام البشرية والمادية حتى الآن، ما هي إلا بداية"، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الأناضول.

ومضى أردوغان قائلا: "سنؤكد لهؤلاء الغافلين، أننا دولة كبيرة لا تنحني ولو قُطع رأسنا".

ووجه أردوغان حديثه إلى روسيا وإيران، التي تقاتل قواتهما إلى جوار قوات النظام على خطوط التماس في إدلب، أنه ليس لتركيا أي مشكلة معهما في سوريا. وأضاف: "في عمليتنا العسكرية نقضي فقط على عناصر النظام التي أراقت دماء شهدائنا، وننتظر احترام حساسيتنا إزاء ذلك".

تصريحات أردوغان، سبقتها تصريحات لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الاثنين، والتي أكد فيها أن بلاده لا تسعى لمواجهة مباشرة مع روسيا في شمال غرب سوريا.

وبدأت تركيا عملية عسكرية في شمال غرب سوريا، تحت اسم "درع الربيع"، وذلك بعد تقدم قوات النظام السوري في المنطقة التي تعد آخر معاقل المعارضة السورية، في أعقاب مقتل نحو 33 جنديًا تركيًا في قصف لقوات النظام السوري على نقطة تمركز تركية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي رجب أردوغان، بنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال الاسبوع الجاري للتباحث حول الوضع في إدلب، خاصة مع تصاعد أزمة اللاجئين.

 

 

محتوى مدفوع

نشر