وزيرة الثقافة الجزائرية تثير جدلاً بعد تصريحاتها عن مهارة النساء في تحضير "الكسكس"

الشرق الأوسط
نشر
دقيقتين قراءة
وزيرة الثقافة الجزائرية تثير جدلاً بعد تصريحاتها عن مهارة النساء في تحضير "الكسكس"
Credit: El Djazairia One

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت وزيرة الثقافة الجزائرية، مليكة بن دودة، جدلا واسعاً عبر الشبكات الاجتماعية، بعد قولها إن النساء اللاتي لا يجدن "فتل" وجبة الكسكسي يعتبرن "تهديداً لعائلتها".

تصريحات وزيرة الثقافة الجزائرية جاءت على هامش مهرجان "أيام الكسكس"، وتزامنا مع تصنيف منظمة الأمم المتحدة للثقافة والفنون (يونسكو) هذا الطبق الشعبي ضمن التراث العالمي اللامادي لدول الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا.

وقالت مليكة بن دودة: "المرأة التي لا تحسن تحضير الكسكس، مش طهيه، وإنما تكبير حبة الكسكس وتحويلها وتكويرها تمثل تهديدا لعائلتها”، مُعتبرة أن هذه المادة الأساسية مرتبطة بطبيعة المنطقة.

ويصنع الكسكس من دقيق القمح أو الذرة. ويطلق على عملية تحويل الدقيق إلى الكسكس قبل طهيه، عملية "الفتل"، وهي "مسألة مهمة وليست سهلة"، بحسب وزيرة الثقافة الجزائرية.

واعترفت الوزيرة بأنها "حاولت مراراً وتكراراً وأصبت نوعا ما، لكن لا يمكن أن أعتبرني محترفة في هذا الأمر، تحية خاصة للجيل الجديد من النساء اللي مازال يفتل".

في حين تباينت ردود الفعل تجاه تصريحات وزيرة الثقافة الجزائرية، بين من أشاد بما قالته ومن أبدى استيائه. في وقت تساءل آخرون عن مدى الحاجة إلى تسجيل طبق الكسكسي كتراث غير مادي، بينما قال البعض: "‎ركزت على أن طبق الكسكس تهديد للعائلة؟ وماذا عن برنامجك الوزاري، وانجازاتك الوظيفية؟"

ومع تصاعد وتيرة الجدل، عقَبت وزيرة الثقافة الجزائرية، قائلة: "لا أشكّ في ذكاء المتلقي أن جملة من كلمتي في افتتاح أيام الكسكس قد أخرجت عن سياقها".

وأضافت: "في بعض تقاليدنا اليوم تحضير الكسكس صفة للمرأة وميزة، أما تاريخيا فقد كان مورد حياة، وتكاملا اقتصاديا للأسرة خاصة في الفترة النوميدية".

نشر