شاهد.. إسرائيل تتأهب بحريا وبريا خوفا من "داعش".. وتراقب حدودها مع مصر

شاهد.. إسرائيل تتأهب بحريا وبريا خوفا من "داعش"

فقط على CNN
نُشر يوم يوم الاثنين, 07 ديسمبر/كانون الأول 2015; 12:00 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:28

في مياه خليج العقبة، تُعطي البحرية الإسرائيلية نفسها أقل من دقيقة لإيجاد وإيقاف أي تهديد قادم.

تنبعث صافرات الإنذار في السماء.. يتقدم قارب الدورية.. يظهر الهدف في هذا التمرين بالأفق..

هنا نعترض قارباً مسرعاً.. بإمكانكم رؤية أننا نتحرك بسرعة، وندور في دائرة محكمة.. هدفنا خلفنا من جهة اليمين يتحرك في الماء بسرعة أيضاً، وذلك هو التهديد الذي يتدربون للتعامل معه.

في مياه خليج العقبة، تُعطي البحرية الإسرائيلية نفسها أقل من دقيقة لإيجاد وإيقاف أي تهديد قادم. بالقرب منهم.. السفينة الأمريكية سان أنتونيو، تذكير بالأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر.

أحد أسباب حساسية المنطقة هنا هو وجود 4 دول على بعد بضعة أميال فقط من بعضها. هناك إسرائيل، الأردن، تلك هي السعودية خلفي من جهة اليمين، وخلفي من جهة الشمال ترون مصر.

في تمرين واحد، تصل دراجتان مائيتان للشاطئ.. الشرطة مستعدة لتنفيذ الاعتقال.. ينسقون لإيقاف التهديد المزدوج للتهريب والإرهاب.

ماتان (ضابط في البحرية الإسرائيلية): "اليوم، داعش هو أكبر التهديدات. لذلك نقوم بتدريبات كهذه مرة كل أسبوع، وأحياناً مرتين. في النهار وأحياناً في الليل. حتى يكون جميع الجنود مستعدون".

يمتد خطر داعش من مدينة إيلات حيث توجد قوارب الدوريات في خليج العقبة، إلى حدود سيناء التي تمتد لـ125 ميل.

هذا الطريق، ويمكنكم رؤيته هنا، يعطيكم فكرة عن تضاريس سيناء وصحراء النقب. إنها تلال ووديان وسط صخور ورمال قاسية.

دوريات الجيش تسير بمحاذاة حاجز الأسلاك الشائكة بين مراكز التنصت. وعلى بعد أقل من ميل، يقع طريق الحدود بمصر ومراكزها الأمنية. المنطقة قليلة بالسكان في الجهتين. نسير نحو نقطة للمراقبة، لنطل على الصحراء القاحلة التي تمتد بين مصر وإسرائيل.

"ما نراه أمامنا هناك هو الحاجز الجديد".

حاجز الحدود الذي بُني في البداية لإبعاد اللاجئين، هدفه الآن كبح المهربين وأي تهديد إرهابي، مثل داعش بسيناء. كافحت مصر من أجل إخماد التمرد بقيادة داعش بسيناء. لكنهم نجحوا في تدمير جميع أنفاق التهريب بين سيناء وغزة تقريباً، دافعين المهربين بالتوجه أكثر للجنوب، وأصبح التهريب أكثر خطورة.