بالفيديو: دبي تجمع العرب والعالم في قمة المعرفة.. وقلق حول أطفال "جيل الحروب" الضائع وردم هوة سوق العمل

بالفيديو: دبي تجمع العرب والعالم في قمة المعرفة

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 08 ديسمبر/كانون الأول 2015; 05:41 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:33 (GMT +0400).
2:35

تحت شعار "الطريق إلى الابتكار" شهدت إمارة دبي انطلاق "قمة المعرفة" التي جمعت علماء وأكاديميين من حول العالم لبحث واقع التعليم والمعرفة والتكنولوجيا في وقت تمر فيه المنطقة بواحدة من أصعب مراحلها حيث تنتشر الحروب والدمار ويتهدد الضياع أجيال بكاملها.

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس الإماراتي رئيس الوزراء حاكم دبي، عملت على تنظيم القمة التي حضرها الشيخ محمد بن راشد بنفسه بعدما أعلن أن عام 2016 هو عام للابتكار. 

جمال بن حويرب/ العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: طبعاً المؤسسة هي المؤسسة المنظمة وهذه القمة قمة المعرفة في بلد يعتني جداً بالمعرفة ، لقياد، قيادة دولة الإمارات العربية أولت المعرفة والابتكار حيزاً كبيراً من الاهتمام. نحن نريد أن نصل إلى الابتكار ونفكر فيما بعد مئة سنة ، النفط لن يدوم بعد سنة 2060 سيختفي النفط من دولة الإمارات ولهذا جاءت هذه القمة لتناقش المستقبل. 

القمة شهدت الكشف عن مؤشر المعرفة الذي رصد مسيرة تطور التعليم والمعرفة في كل دولة عربية على حدة من أجل معرفة مكامن الخلل ومعالجته بالتعليم الابتدائي والجامعي وكذلك البحث العلمي، ولكن خيمت على الأجواء بشكل كبير المخاوف من ضياع جيل بأكمله بسبب الحروب التي تمزق أكثر من دولة وانتشار التطرف. 

جمال بن حويرب/ العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: إن شاء الله اليمن وليبيا وسورية وغيرها من الدول أن تعود إلى طبيعتها أو تعود كما كانت وتبدأ بالازدهار والبناء مرة أخرى ، ودولة الإمارات دائما تفتح ذراعيها لمساعدة أشقائها. 

قضية أخرى شغلت المعنين، وتتعلق بإيجاد الطريقة التي يمكن عبرها ربط مخرجات المعرفة بسوق العمل.

جمال بن حويرب/ العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: هذه إلى بريطانيا ولديهم نفس المشكلة وذهبت إلى اليابان ولديهم نفس المشكلة وذهبت إلى أمريكا ويتحدثون عن المعرفة وسوق العمل ، وهي مشكلة عالمية، يجب أن توجه الطالب لا ليكون فقط فنان او لاعب كرة أو مدير، بل يجب ان يفكر في الاعمال الأخرى المتوفرة في سوق العمل. 

سرعة تطور العرب على المستوى المعرفي خلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين كانت كبيرة، غير أن المشكلة تبقى بأن الفجوة مازالت كبيرة بين العرب واللاعبين العشر الكبار على مستوى العالم، إلى جانب الفوارق بين الدول العربية نفسها، مع أمل أن تسهم قمم كهذه بردمها.