بالفيديو: أين يقف العرب في الحرب الدولية ضد تنظيم داعش؟

أين يقف العرب في الحرب الدولية ضد تنظيم داعش؟

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 08 ديسمبر/كانون الأول 2015; 03:19 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:33 (GMT +0400).
2:32

يرى الكثير أن القتل الشنيع للطيار الأردني معاذ الكساسبة كان بمثابة نقطة تحول في معركة العرب ضد وحشية داعش. فدول المنطقة، وعلى رأسها الأردن، تحدثت عن قيادة الحرب ضد المجموعة.

محمد المومني (الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية): هذه حربنا ويجب أن نحارب الإرهاب لأنها في منطقتنا.
السعودية والأردن والبحرين والإمارات شنوا غارات في سوريا.. أما مصر فلاحقت داعش في ليبيا بعد ذبح مسلحين لواحد وعشرين مصريا قبطيا هناك.  
لكن بعد ما يقارب العام ليس من الواضح مدى نشاط الدول العربية في الحرب ضد التنظيم بالغارات الجوية أو بالدعم.
ووفقا لمقال نيويورك تايمز نشر الشهر الماضي، فإن القوات الجوية السعودية لم تشن غارات ضد أهداف داعش في سوريا أو العراق منذ سبتمبر/ أيلول، بينما توقفت دولة الإمارات العربية المتحدة في مارس/ اذار والأردن في أغسطس/ آب ... وحاولت CNN التواصل مع هذه الدول للحصول على جانبهم من القصة دون الحصول على أي رد حتى وقت إعداد التقرير.
ستاند أب: يقول العديد من المراقبين إن الغياب الواضح من الدول العربية الرئيسية أمر محير. فما تسمى بدولة الخلافة التي أعلن عنها داعش أكثر قرباً إلى البلدان في هذه المنطقة من الغرب والمتطرفين أضروا كثيراً بصورة الإسلام والمسلمين.
ولكن لفهم الأسباب لا بد من النظر في المصالح المتضاربة للدول الإقليمية، وتحديدا في الصراع الدموي على السلطة والنفوذ بين إيران والمملكة العربية السعودية.
ويقول المحللون إن الحرب في اليمن هي القضية الأشد إلحاحاً للدول العربية التي تقودها السعودية، فهدفها هزيمة الحوثيين المدعومين من إيران، والذين أزاحوا الحكومة وسيطروا على صنعاء العام الماضي. 
السعودية وحلفاؤها في الخليج لا يميلون باتجاه شن غارات ضد أهداف داعش إذا كان ذلك سيساعد الحكومات المدعومة من إيران في بغداد أو دمشق، وفقا للخبراء الإقليميين.
عبدالخالق عبدالله (المجلس العربي للعلوم الاجتماعية): ربما يجب على إيران والسعودية الاتفاق على نهاية اللعبة، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث قريبا. أين نقف اليوم؟ تُركنا دون أي شيء، تركنا دون أي اتجاه على الصعيد الإقليمي أو الصعيد الدولي، ثم تأتي وتطلب من العرب الانضمام؟ .. لفعل ماذا؟
وبالتالي إذا انشغلت القوى الإقليمية مثل السعودية وإيران بالصراعات التي تستنزف قواها فسيستمر البعض في الغرب، ممن يتمنون القضاء على داعش، بالتساؤل عن دور العرب.