بالفيديو: القامشلي.. مدينة تذكرنا بتناغم الطوائف السورية.. ومعاناة أخرى بعيدا عن القنابل

القامشلي.. مدينة تذكرنا بتناغم الطوائف السورية

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 09 ديسمبر/كانون الأول 2015; 07:29 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
2:41

مدينة في أقصى شمال شرق البلاد... وهي تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية من طرف ونظام بشار الأسد من الطرف الآخر.

علم النظام السوري يرفرف فوق مدينة القامشلي...
مدينة في أقصى شمال شرق البلاد... وهي تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية من طرف ونظام بشار الأسد من الطرف الآخر.
في صباح يوم بارد، يبحث المتسوقون عن الخضار في السوق... معاناتهم ليست بسبب الحرب، إنما بسبب ارتفاع الأسعار... والفراغ السياسي في هذه الأرض منسي تماماً.
"ليس هناك نظام هنا" يؤكد هذا الرجل. الأسعار خارج نطاق السيطرة، ولا يستطيع أحد إيقافها
وسألت آخراً هنا في السوق، أين هي الدولة؟
التجار هم الدولة هنا! هم الذين يحكموننا، فهم يفعلون ما يريدون.
السكر مكلف، والشاي مكلف، والنفط مكلف والخضار مكلف.
لا توجد قنابل تسقط على المدينة، ولم نسمع أي إطلاق نار، ولم نر أي دمار. ولكن ما زال بإمكانك الشعور بواقع الحرب الدموية الطويلة التي تمزق سوريا.
"كلهم رحلوا، إلى تركيا والعراق وألمانيا"
"لم يبق أحد هنا وكما يقول المثل: اللي قتل قتل واللي هرب هرب".
ولكن القامشلي هي واحدة من الأماكن القليلة التي لم تقسم على أسس طائفية... سكانها الأكراد والعرب والتركمان والأرمن والآشوريون ما زالوا يعيشون في وئام نسبي.
في الطرف الآخر من المدينة، يملك فراجي بابازيان الأرمني ورشة حدادة.
في هذه الزاوية النائية من بلاد في حالة حرب، يبدو وكأن هناك بصيص من الأمل.