شاهد بالفيديو: عندما يكون جيرانك هم داعش... الأمن التونسي يعاني لمكافحة الإرهاب

الأمن التونسي يعاني لمكافحة الإرهاب

الشرق الأوسط
نُشر يوم الخميس, 10 ديسمبر/كانون الأول 2015; 05:45 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 14 ابريل/نيسان 2016; 02:14 (GMT +0400).
2:44

هذا هو الفيديو الذي نشر عندما قبض داعش على ابنها. في السادسة عشر من عمره، مبروك سلطاني كان يرعى أغنامه بين التلال عندما طالبت ميليشيات داعش منه تسليم قطيعه. وعندما رفض….

يكسب الرعاة لقمة عيشهم هنا في سهول تونس المفتوحة على مصراعيها.

الناس يعيشون هنا في ألم صامت، ولكن حتى الصمت غير مضمون.

فقد انتهك داعش أسلوب حياتهم الآمن.

زهرة غربالي:

"أنا خائفة. إن كنت وحدي فبإمكانهم قطع رأسي وقتلي."

ولدى زهرة غربالي كل الحق بالخوف، فهذا هو الفيديو الذي نشر عندما قبض داعش على ابنها. في السادسة عشر من عمره، مبروك سلطاني كان يرعى أغنامه بين التلال عندما طالبت ميليشيات داعش منه تسليم قطيعه. وعندما رفض….

زهرة غربالي، والدة مبروك سلطاني:

"قطعوا رأسه ورؤوس الأغنام في الوقت ذاته. وأرسلوا رأسه مع ابن عمه الذي كان معه".

رفضت عائلة زهرة السماح لها بالنظر داخل كيس البلاستيك الذي احتوى رأس ابنها بسبب بشاعة المنظر.

وجعل داعش من هذه التلال معقلا لعناصره.

سارة سايدنر: “ماذا تعتقدين أنه يجب أن يحدث لهؤلاء الرجال؟”

زهرة غربالي، والدة مبروك سلطاني:

“أريد التخلص منهم، أريد البحث عنهم واحداً تلو الآخر، لأنهم آذوني بعمق”

وفي حين قطعت البلاد شوطاً كبيراً نحو الديمقراطية، تنامى التهديد الإرهابي.

في مارس/آذار عام 2015، شن المتطرفون هجوماً قاتلاً في متحف باردو.

وبعد عدة أشهر في يونيو/حزيران، نفذوا مذبحة سياح في سوسة، مدينة منتجعات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، فجر انتحاري داعشي نفسه قاتلاً اثني عشر حارسا رئاسيا في حافلة.

سارة سايدنر:

“بماذا تقوم الدولة لمكافحة الإرهاب الآن؟”

وليد الوقينى، المكلف بالإعلام في وزارة الداخلية:

”أولاً العمل تحت قوانين حالة الطوارئ، وحظر التجول كي تستطيع قوات الأمن تنفيذ حراسات ليلية، ولقد أغلقنا الحدود مع ليبيا أيضاً”.

والحدود هي التحدي الأكبر لهم.

بعد سقوط نظام القذافي في أغسطس/آب عام 2011، أصبحت ليبيا مخزناً للأسلحة وساحة تدريب للمتطرفين، وبعض التونسيين استغلوا ذلك.

سارة سايدنر:

“لقد بنت تونس جداراً على الحدود الليبية”

وليد الوقينى، مدير الاتصالات في وزارة الداخلية:

“لقد انتهينا من بناء الجدار”.

لكن البرلمانية التونسية، وفاء مخلوف، تقول إن هناك المزيد مما يمكن فعله بشأن الوضع الأمني، فقد أدى ارتفاع بطالة الشباب في تونس إلى اليأس، والجماعات الارهابية تستغل ذلك.

وفاء مخلوف: 

“إنها كالسلسلة، كي يكون لدينا استثمار اقتصادي، يجب أن يكون لدينا أمان.”

ولكن حتى مع التحديات، مخلوف تؤكد أن الديمقراطية وجدت لتبقى، ولكن لا تزال الديمقراطية حتى الآن هشة.