النظام التعليمي في الامارات يتفوق عربياً..ويواجه تحديات عالمياً

النظام التعليمي في الامارات يتفوق عربياً..ويواجه تحديات عالمياً

اخترنا لكم
نُشر يوم الأربعاء, 16 ديسمبر/كانون الأول 2015; 09:37 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:33 (GMT +0400).
2:24

تتفوق الإمارات على غيرها من الدول العربية في قطاع التعليم ما قبل الجامعي، والجامعي واقتصاد المعرفة وغيرها، وذلك بحسب ما أظهره مؤشر المعرفة العربية، ولكن هناك عدة مجالات مازالت بحاجة للمزيد من التطوير لدى المقارنة مع سائر الأنظمة التعليمية المتقدمة عالمياً، تبعاً لما أشار إليه مؤشر التعليم الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

علي الكعبي (نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة والتسجيل): "هذه القوة التي اكتسبتها دولة الإمارات في التعليم تأتي من ثلاث سياقات مهمة. أولها اهتمام القيادة في دولة الإمارات في التعليم. إذا انتبهنا يذهب ثلث أو ثلثي موازنة الدولة إلى التعليم سواء في شقي التعليم العالي أو التعليم ما قبل الجامعيالأمر الثاني هو البيئة التمكينية الموجودة، من ناحية البنى التحتية المتاحة كالمدارس والجامعات بأفضل المواصفات العلمية الموجودة، والموارد البشرية من ناحية المعلمين والكفاءات الموجودة".

وتكمن التحديات بحسب الخبراء بعدم إكمال الكثير من الذكور الإماراتيين الدراسة في المرحلة الجامعية والدخول في سوق العمل مباشرة، ما ينعكس أيضاَ على عدد الطلاب من الذكور مقارنة بعدد الطلاب من الإناث في المؤسسات التعليمية الحكومية.

على الكعبي: "واحدة من التحديات الموجودة والتي أظهرتها المؤشرات والاختبارات الدولية هي النتائج الغير مرضية في دولة الإمارات في نتائج الـ "تيمز" ونتائج الإمتحانات الدولية الأخرى…. ومن التحديات الأخرى فيما يخص المعلمين المواطنين الذكور مازال هناك فجوة كبيرة في تلبية هذه الحاجة الملحة من  المعلمين المواطنين".

ولمعالجة هذه المشكلة، تعمل الإمارات على تحسين وضع المدرسين في الدولة:

علي الكعبي: "لعل أهمها المشروع الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لجعل مهنة التدريس من أهم المهن الموجودة في الدولة. وبأن تكسب هذه المهنة هذه الخصوصية لا شك أن المعلم وأي خريج جامعة سيبحث عن تخصص أو مهنة تليق به وأن تكون الأبرز على مستوى الدولة".

وتتميز الإمارات عربياً باستضافة مبادرات مختلفة تشجع الإبداع مثل قمة الابتكار العالمي، وغيرها من المشاريع الحاضنة للابتكار العلمي مثل مدينة مصدر في أبوظبي وحديقة دبي للعلوم، و"دبيوتك" للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية.