مسيحيون عراقيون فروا من بطش داعش يحتفلون بالميلاد بعيداً عن بلدهم

مسيحيون فروا من داعش يحتفلون بالميلاد بعيداً عن بلدهم

الشرق الأوسط
آخر تحديث السبت, 26 ديسمبر/كانون الأول 2015; 03:17 (GMT +0400).
2:20

في مدينة اسطنبول التركية يردد هؤلاء اللاجئون الأدعية والترانيم الدينية الخاصة بعيد الميلاد في قاعة زفاف تم تحويلها إلى كنيسة مؤخراً.

يحتفل هؤلاء المسيحيون العراقيون بأعياد الميلاد في مكان بعيد عن مدينتهم، وذلك بعدما فروا خوفاً على حياتهم.. ولكن يبدو أن لا شيء يمكنه قتل إيمانهم ...
ففي مكان يبعد حوالي ألفي ميل عن مدينة الموصل العراقية، حيث يبطش داعش بأحيائهم وأحياء جيرانهم المسلمين، وجد هؤلاء مكانا للاحتفال بعيد الميلاد.

وفي مدينة اسطنبول التركية يردد هؤلاء اللاجئون الأدعية والترانيم الدينية الخاصة بعيد الميلاد في قاعة زفاف تم تحويلها إلى كنيسة مؤخراً.

ورغم حزنهم، يصلي المسيحيون هنا من أجل بلدهم، آملين أن يتمكنوا يوماً ما من العودة إليه، دون خوف من تعرضهم للانتقام بسبب دينهم، فهم أتوا من أحد أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.

ويبدو أن المسيحية ترزخ تحت الحصار في ذات المنطقة التي ولدت فيها..

وكان العراقيون المسيحيون يشكلون حوالي مليون ونصف المليون من عدد السكان منذ عقد، لكن عددهم الآن بات أقل من 500 ألف نسمة.

والوضع في سوريا يبد أكثر سوءاً، فمن بين ما يقرب من مليون ونصف مليون مسيحي كانوا يعيشون في البلاد، تشير التقديرات إلى أن نحو 600  ألف شخص منهم فروا منها.

ورغم تعدد أسمائهم في منطقة الشرق الأوسط كالأشوريين والسريان والكلدان، لكنهم جميعاً مسيحيون وكثير منهم يعانون.

جونسون، لأجيء عراقي "من المحزن أن تكون بعيداً عن بلدك، ومن المحزن أن نكون بعيدين عن جيراننا وأصدقائنا وعائلاتنا، والأمر صعب ولكن شيئاً أفضل من لا شيء والحمد لله، لدينا قسيس هنا ونجتمع هنا، وآمل أن يكون كل شيء على ما يرام."

في هذا اليوم  يقدم هؤلاء بتواضع الشكر والامتنان كونهم بقوا على قيد الحياة، للاحتفال بواحد من أكثر الأيام بهجة على رزنامة المسيحيين.