بالفيديو.. شباط: خلقتُ ثورة تنموية في فاس.. وهذه حقيقة مساري التعليمي

بالفيديو.. شباط: خلقتُ ثورة تنموية في فاس.. وهذه حقيقة مساري التعليمي

الشرق الأوسط
نُشر يوم السبت, 23 يناير/كانون الثاني 2016; 07:10 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 26 يناير/كانون الثاني 2016; 11:57 (GMT +0400).
6:15

رّد حميد شباط على الانتقادات التي توجه له بالبلطجة والحربائية وتواضع مستوى تعليمه بأنه "نقابي الأصل، تدرّج في حزب الاستقلال عبر كل مراحله، وانتخب على رأسه بشكل نزيه، كما خلق ثورة تنموية وفكرية في فاس يشهد بها الجميع".

وأضاف شباط  أنه تخرّج عام 1971 بشهادة تقنية "تتجاوز حتى قيمة الدكتوراه في هذا الوقت"، وأن من يحسدونه تعددوا بعد فوزه بانتخابات الحزب"، متحدثًا عن أن المهم هي إنجازاته وليس مسره التعليمي.

وتابع شباط في الجزء الأخير من حواره مع CNN بالعربية حول ترّشيح أفراد من عائلته في الانتخابات: "لا أرغب في صناعة عائلة انتخابية تنافس آل الفاسي الفهري الذين أحترمهم، فالتوريث لا يكون عن طريق الديمقراطية، ولكل شخص الحق في الترشح في الانتخابات، كما أنني أعتز بأن يترأس ابني جماعة الأصل، كما ترأسها قبلًا والدي وشقيقي الأكبر".

وحول أسباب الانسحاب من حكومة بنكيران، قال شباط إن ذلك يعود إلى قرار خاص بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال، تمامًا كما قرّر هذا المجلس سابقًا المشاركة في الحكومة. ويعود الانسحاب إلى "غضب الحزب من تبخيسه إبّان توزيع الحقائب الوزارية، وإلى عدم التجاوب مع مذكراته الإصلاحية"، متحدثًا عن أن الحكومة الحالية لم تحقق ولو 10 في المئة من برنامجها، بينما حققت الحكومة التي قادها حزب الاستقلال قبل انتخابات 2011، 85 في المئة من برنامجها.

وحول الموقف الجديد للحزب من قطع صلته ببقية أحزاب المعارضة، صرّح شباط أن "التشويش الذي وقع على الحزب بشكل مقصود في انتخابات مجلس المستشارين، دفع به إلى إصدار قرار بمعارضة وطنية استقلالية، لا يكون من خلالها مع الحكومة أو مع المعارضة"، متحدثًا عن أن حزبه يستعد لمرحلة الانتخابات التشريعية التي يطمح من خلالها إلى قيادة الحكومة، وأن هذا التغيّر في المواقف يأتي حسب الظروف والسياق السياسي.

ولم يبدِ شباط رفضًا بالعمل مع أيّ حزب في إطار الحكومة المقبلة، سواء أكان حزب العدالة والتنمية أو حزب الأصالة المعاصرة، وهو "ما ينسجم مع موقفنا الدائم بأن نكون في الوسط، شرط أن تجمعنا ببقية أحزاب الحكومة المقبلة برنامج واضح وميثاق أخلاقي يتيح لكل حزب السلطة على وزراءه"، يقول شباط الذي عبّر عن تفائله بقيادة الحكومة القادمة، بمبرّر "ثقة المغاربة في حزب الاستقلال، وقدرة هذا الأخيرة على إيجاد الحلول، وإتقانه العمل إلى جانب المؤسسة الملكية".

شاهد الجزء الأول والثاني من الحوار.