بالفيديو: المساعدات الإنسانية تصل بكم هائل إلى سوريا.. ولكن ما الفائدة إن لم تصل لمن يحتاجها؟

المساعدات تصل إلى سوريا ولكن ليس لمن يحتاجها

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 17 فبراير/شباط 2016; 10:51 (GMT +0400).
2:30

تقول مجموعات المساعدات الإنسانية إن العشرات من المحاصرين استسلموا للجوع وتوفوا في أشهر الشتاء القاسية. 

“هذا الطفل مريض جداً، فقد أكل أوراق الشجر ومرض. بطنه يؤلمه كثيرا، وهو بحاجة للذهاب إلى مستشفى خارج مضايا.” 

بدأ العالم بحملة عاجلة لإيصال المساعدات لمن هم بحاجة إليها. 

في مركز التوزيع التابع للأمم المتحدة الواقع في ريف دمشق، يحاول برنامج الأغذية العالمي أن يسرع من انتاجه. حسام الصالح يريني المنشأة.

“تصلنا البضائع بكميات ضخمة، ونحن نضعها في رزم فردية. كل رزمة تكفي لإطعام خمسة أشخاص لمدة شهر.”

ولكن بينما يعمل برنامج الأغذية العالمي على تجهيز المساعدات، مازالت الكثير من الأطراف المحاربة في سوريا لا تسمح بتوصيل هذه المساعدات.

تلقي الأمم المتحدة اللوم على الحكومة السورية، ومجموعات المعارضة، وداعش التي استخدمت منع الطعام والأدوية كسلاح. 

يقول برنامج الأغذية العالمي إن باستطاعته الوصول إلى مضايا بسرعة إن سمح له. فالعمال يضعون علب المساعدات على شاحنات النقل من الآن. 

عندما ينتهون من تعبئة الشاحنة، سيختمونها لتمرّ بحواجز التفتيش بشكل أسرع، ويقول برنامج الأغذية العالمي إن هناك شاحنات كثيرة جاهزة للذهاب ولكنها تنتظر الإذن.

أغلب الأطراف المحاربة وافقت على مبدأ إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ولكن داعش لم يوافق، وهو يضع محافظة دير الزور الواقعة في شرق البلاد تحت الحصار، إلا أن القوات الجوية السورية والروسية أسقطت القليل من الطعام والأدوية، وقريباً، تريد الأمم المتحدة فعل ذلك أيضاً. 

“من المؤسف أننا لم نستطع الوصول إليها، ولكننا نخطط لإلقاء المساعدات من الجو على دير الزور، ونحن نأمل أن نستطيع فعل ذلك قريباً.” 

ولا زال برنامج الأغذية العالمي ينتظر الضوء الأخضر لدخول العديد من المناطق المحاصرة. إلى أن يحصلوا على الإذن، كل ما باستطاعتهم فعله هو تعبئة المساعدات وتجهيزها للتوزيع.