بالفيديو: القوات العراقية تقاتل لاسترداد مدينة هيت.. وداعش يتفاخر بـ"أبطاله" وأدوارهم في عمليات الإرهاب

القوات العراقية تقاتل لاسترداد مدينة هيت

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 14 ابريل/نيسان 2016; 11:47 (GMT +0400).
2:23

القوات العراقية تقاتل داعش لاستعادة السيطرة على مدينة هيت، شمال غرب الرمادي.

بينما يفر الآلاف من السكان من العنف، تتوقع القوات العراقية أن تخلص المدينة الواقعة في غرب العراق من المجموعات الإرهابية في غضون أيام.

وهو فوز آخر على داعش أصبح بإمكان قوات التحالف أن تعلنه.

في خطابه في وكالة المخابرات المركزية، قال الرئيس أوباما إن المزيد من مقاتلي داعش يدركون أنهم فقدوا قضيتهم.

أوباما

"اليوم على أرض الواقع في سوريا والعراق، داعش في موقف دفاعي. وتحالفنا الذي يتألف من 66 عضواً بما في ذلك الشركاء العرب، في موقف الهجوم. لدينا الزخم ونحن عازمون على الحفاظ على هذا الزخم.”

،ويقول الجيش الامريكي، إن داعش فقد أكثر من 40٪ من أراضيه في العراق وسوريا، كما خسر ملايين الدولارات جراء ضربات التحالف. ويدعي البنتاغون أيضاً أن 26 ألفا من مقاتليه قُتلوا، بمن فيهم كبار القادة. ويقول المسؤولون الامريكيون إن قوة داعش القتالية الآن في أضعف حالاتها منذ أن بدأ رصد التنظيم عام 2014.

ولكن الجماعة الإرهابية لا تزال نشطة. ففي سوريا، ادعى مقاتلو داعش سيطرتهم على مخيم للاجئين الفلسطينيين.

وهناك مخاوف متزايدة من تراجع داعش في معاقله بالعراق وسوريا، فهذا يعني أن الجماعة ستطلق هجمات إرهابية خارجية أكثر بعد الهجمات مؤخراً في بروكسل وباريس.

بلينكن:

"حتى وإن ضاعفنا جهودنا لهزيمة داعش على الخطوط الأمامية، نحن نعلم أن ذلك لن يكون فعالا تماماً، فيجب علينا أن نعمل لمنع انتشار التطرف العنيف في المقام الأول. أي وقف التجنيد والتطرف والتحكم بالناس، وخاصة الشباب،  لدفعهم للانخراط في أنشطة إرهابية".

لتساعد في دعم أنصارها، تدعم مجلة داعش الخلية المسؤولة عن هجمات بروكسل وباريس.

ويستعرض محمد بالقايد، الزعيم الأوروبي المفترض لداعش، بزي القتال ممسكا بسكين ملطخ بالدماء. 

تقول المجلة إن نجم العشراوي، الذي فجر نفسه في مطار بروكسل، كان قد صنع القنابل المستخدمة في كلتا الهجمتين... وتنص المجلة أيضاً أن الأخوان البرقاوي هم اللذان جمعا الأسلحة والمتفجرات، وهي ادعاءات تطابق ما قاله المحققون لـCNN.