بالفيديو: الدمار يلحق باللاجئين السوريين إلى تركيا وحشود روسية قرب حلب

بالفيديو: الدمار يلحق باللاجئين السوريين إلى تركيا

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 25 ابريل/نيسان 2016; 12:26 (GMT +0400).
2:40

عالم سوريا الحربي يتخطى الحدود السورية ببطء إلى بلدة في جنوب تركيا، كلس، التي تضرب بقذائف من سوريا بشكل يومي تقريباً في الأسابيع الماضية.

كان هذا هو اليوم الخامس والخمسين من وقف إطلاق النار في سوريا بالنسبة لسكان حلب.

يقول الناشطون إنه ليس هناك هدف عسكري هنا، ولكن في هذا الجحيم، قضى أكثر من اثني عشر شخصاً حرقاً. 

يصرخ هذا الرجل “مات زاهر.” 

وكان الوضع مماثلاً في اليوم السادس والخمسين، فقد ضرب بناء آخر في حلب. المسؤولون الأمريكيون قلقون، فالأسلحة الثقيلة الروسية تحتشد بالقرب من المدينة، واتفاق وقف إطلاق النار قد كسر. 

باراك أوباما: 

“أنا قلق جداً بشأن وضع اتفاق وقف الأعمال العدائية ومدى استدامته.” 

لكن عالم سوريا الحربي يتخطى الحدود السورية ببطء إلى بلدة في جنوب تركيا، كلس، التي تضرب بقذائف من سوريا بشكل يومي تقريباً في الأسابيع الماضية، على الأغلب من قبل داعش، الذين لم يخضع مقاتلوه لوقف إطلاق النار قط. 

كانت هذه المرأة تجلس هنا عندما اخترق صاروخ سقف منزلها، وكان هناك عائلة سورية تحاول الاستمرار بالحياة تحتها بطابق واحد. هذا كان ملجأهم ومكان راحتهم.

“هرب السوريون ولجأوا إلى هنا، ومازالت القذائف تنهمر على رؤوسهم، والحكومة تطلب إيوائهم في منازلنا، والآن تنزل القذائف على منازلنا. إلى أين نذهب إذاً؟”

من المذهل أن خلال فترة وقف إطلاق النار المفترضة على الطرف الآخر من الحدود في سوريا، مازالت الحرب تتمدد لتصل حتى إلى بلدة تركية مسالمة مثل هذه تأوي اللاجئين، وتجد هذه البلدة نفسها معرضة للقصف كل يومين تقريباً. 

سقطت قذائف جديدة على جنازة هذا السباك التركي، عبدالله كاتشان، الذي قتل يوم الجمعة الماضي بقذيفة أيضاً.

الغضب يتصاعد ضد الحكومة، أين هم؟ 

“القنابل تقع على منازل الجميع، أين أنت يا إردوغان؟ أين أنت؟ سقطت قنبلة على منزلنا، هل هذا ما وعدت به؟” 

قذيفة أخرى سقطت هنا لتجرح خمسة أطفال سوريين وتدمر مكان نومهم. هذا غبار الأنقاض، تماماً مثل التي تركوها في سوريا، ولكنها الآن، لحقت بهم إلى هنا.