بالفيديو: شواطئ ليبيا تصبح مقبرة لأجساد المهاجرين

بالفيديو: شواطئ ليبيا تصبح مقبرة لأجساد المهاجرين

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 10:50 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:40 (GMT +0400).
2:56

القره بوللي هي إحدى المناطق الرئيسية لتهريب المهاجرين من ليبيا. 

في عطلة نهاية الأسبوع، تستطيع العائلات الذهاب إلى هذا الشاطئ في القره بوللي الواقع شرق العاصمة طرابلس في ليبيا. 

لكن هذا الشاطئ هو أيضاً مكان لأمور أخرى.. 

أجساد المهاجرين التي يحملها البحر إليه.

القره بوللي هي إحدى المناطق الرئيسية لتهريب المهاجرين من ليبيا. 

رجال ونساء يطحنهم اليأس ويدفعون مئات الدولارات للمهربين ليقطعوا البحر المتوسط إلى الطرف الآخر في قوارب صغيرة ومزدحمة. لكن الكثير منهم ينتهي بهم المطاف هنا.. 

متطوعوا الهلال الأحمر الليبي يحاولون إنقاذ من لم يستطع الوصول، وفي بعض الأوقات يحفرون في الرمال لإيجادهم. 

وصل 25 ألف مهاجر إلى إيطاليا هذا العام وفقاً لمنظمة الهجرة العالمية، ولكن غيرهم التقطتهم السلطات الليبية، وينتظرون الترحيل الآن في معتقلات مثل هذه. 

أغلبهم أفارقة، وبعضهم يافعون جداً. 

“أنا من غامبيا، عمري 16.”

“عمري 14.”

“أريد أن أجني المال لأساعد عائلتي.” 

“أنا في الثانية عشر من عمري، والدي ووالدتي لا يعرفان مكاني، ولا أحد يعرف مكاني، فعائلتي لم تكن تعرف عن ذهابي. اعتقلونا وسألناهم لماذا اعتقلتمونا هنا؟ ولم يجيبونا.” 

تقول السلطات لهؤلاء المراهقين إنه من الأفضل لهم أن يبقوا هنا في سجن طرابلس عوضاً عن الخروج. 

“أمانكم ليس مضموناً في الخارج صدقني، طرابلس تبدو كالغابة حالياً، ليس هناك حالة أمان في الخارج، نحن لا نريد أن يأخذكم أي أحد ويستخدمكم كعبيد. هذا ليس إنسانياً وليس من ديننا. نحن نخاف أن يحصل لكم شيئاً.”

لكن العديد منهم يعيشون في ظروف يرثى لها كما تصفها الأمم المتحدة، وهم يقضون أشهرا في هذه السجون تحت التعذيب وسوء المعاملة، كما شرح لنا هذا الحارس. 

بالرغم من المخاطر الموجودة في البر والبحر، يستمر الناس في خوض هذه الرحلة اليائسة على أمل بأن يحصلوا على حياة أفضل.