مذيعة CNN بيكي أندرسون من الرياض: تحديات أمام الاكتتاب بأرامكو وترقب لموقف السعوديين

مذيعة CNN بيكي أندرسون من الرياض: تحديات أمام الاكتتاب بأرامكو

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 12:45 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:58

إنه شاب يملك خطة ملكية صحيحة ليخلص دولته من اعتمادها الشديد على النفط ويخلص شعبه من فكرة الاتكال المفرط على دعم الدولة.

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- ابن الملك السعودي الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً، قضى الأربع سنوات الماضية في جمع القوة بين يديه بينما يقنع الجيل الأكبر في هذه المملكة المتحفظة، والذي يتضمن والده، بأن التغيير لن يكون جيدا للسعودية فحسب، إنما هو ضروري جداً لمستقبل ناجح للمملكة. 

هو ولي ولي العهد وهوأيضاً يعرف بتعدد مناصبه في الدولة فهو يدير الكثير من الملفات، من أرامكو محتكرة النفط، أكبر شركة في العالم لناحية قيمة الأصول، وكذلك هو واضع السياسات الاقتصادية والدفاعية، وكل هذه الأشياء. لذا فكلمته مسموعة بالتأكيد. عنوان رؤيته: بيع ضخم للأصول المالية، وهذا يتضمن خمسة بالمائة من أرامكو وهو غالباً سيكون بطرح مزدوج في أمريكا كما قالوا لنا اليوم.  وبمائة مليار دولار، سيكون ذلك أكبر إطلاق لسوق الأوراق المالية في العالم. والخطة هي أن يرموا بأصول أرامكو المتبقية في صندوق عالمي سيادي قدره ثلاثة تريليونات من الدولارات. 

هو يتحدث عن رفع الضرائب وخفض الإنفاق وحكومة أكثر فعالية، ويريدون أن ينظر إليهم على أنهم منفتحون على للأعمال التجارية بتشجيع المواهب الشابة وإتاحة المزيد من الفرص للمساواة. 

الشيطان يكمن في التفاصيل، أرامكو هي سياسة السعودية عندما يتعلق الأمر بالنفط، كيف بإمكانهم فصل السياسة عن الإنتاج؟ الخبراء يقولون إنها إحدى أكثر الشركات سرية في العالم، فمن يريد أن يشتري أسهماً في شركة غير شفافة وفقاً للخبراء؟ وسيشعر السعوديون بتأثيرات تلك الخطة على أوضاعهم، وعندما يفعلون ذلك، هل سيستمرون بدعم هذه الرؤية؟ وإن تعرضوا لدفع الضرائب، هل سيبدأوا بالمساءلات؟ أعتقد أن رؤية عام 2030 للسعودية تتمحور حول الوجه الجديد للمملكة بين الشعب السعودي، الذي تزيد نسبة من هم دون سن الثلاثين من العمر بينهم عن سبعين في المائة. رسالته للشباب كانت بأنه واحد منهم، وقد ناشدهم لدعمه وحذرهم من أن الأمور لن تكون سهلة، وقد يكون هناك تضخم مالي وبعض الإخفاقات في السنوات الأولى، ولكن خريطة الطريق وضعت للوصول إلى مستقبل أفضل. 

وماذا عن النساء في السعودية؟ تتضمن رؤيته تأمين فرص عمل متساوية للجنسين. وهو يريد رفع تواجد النساء في أماكن العمل من 22% إلى 30% بحلول عام 2030، وأنا أعتقد أن هذا هدف متفائل جداً، وعندما سُئل عما إذا كان ذلك يعني أنه سيغير قانون قيادة النساء للسيارات لكي يستطعن الوصول إلى أماكن عملهم، اعترف بأن ذلك يبدو كالمستقبل وقال “قد يكون ذلك قابلاً للتغيير.” رؤية طموحة جداً، وإذا فعلها سيكون ذلك تاريخياً وتحويلياً للمملكة. هل سينجح؟ كما في القول المأثور: “الوقت هو الذي سيخبرنا”.