بالفيديو: عائلة مساعد الطيار محمد عصام تعبر لـCNN عن حزنها وغضبها

عائلة مساعد الطيار محمد عصام تعبر عن حزنها وغضبها

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 22 مايو/أيار 2016; 11:00 (GMT +0400).
1:42

وسط الدموع يأتي الغضب من اقتراحات البعض بأن الطيارين هما اللذان أسقطا الطائرة.

يوم من الصلاة والحداد في مصر.. الكثير منهم ما زالوا يعانون من الصدمة بعد مرور يوم على سقوط طائرة مصر للطيران رحلة رقم "MS804"

فالعالم يفترض وفاة الركاب الـ66 شخصا على متنها.

في هذا المسجد، تصلي عائلات الضحايا بأكملها.

مساعد الطيار، محمد عاصم، كان على وشك الزواج.

ياسر عبد الغفار، خال مساعد الطيار: "إنه شخص لطيف جداً، ولا تجد الكثير من الناس في عمره بذات الإنسانية والتواضع وحس الفكاهة،  كان الشخص الوحيد الذي رسم البسمات على وجوهنا.. ما حدث مؤسف للغاية."

وسط الدموع يأتي الغضب من اقتراحات البعض بأن الطيارين هما اللذان أسقطا الطائرة.

هشام عاصم، عم مساعد الطيار: "إذا كان ذلك هو الحال، هل سنقيم جنازتيهما دون التأكد من نتائج التحقيقات؟"

بعض أفراد العائلة لم يأتوا إلى المسجد، إذ ليسوا مستعدين للحداد، ويأملون أنه رغم كل الصعاب لا يزال أحباؤهم على قيد الحياة.

لكن الأمل يتلاشى بسرعة تزامنا مع عثور الباحثين على أجزاء من حطام الطائرة وأشلاءً بشرية.

مثل هذه المشاهد انتشرت في جميع أنحاء مصر، ولا يرثي الأهل والأصدقاء فقط، بل الدولة كلها في حالة حداد.

بسنت، مضيفة في الطيران المصري: "نحن في غاية الحزن، فنحن فريق واحد وعائلة واحدة."

في الوقت الذي تتعامل الدولة فيه مع كيفية مقتل هؤلاء الركاب، يتمسك الأهالي بذكريات حياة أحبائهم.