داعش يبدأ التصفيات الداخلية بتهمة "التجسس".. والعقوبات بين تفجير وإغراق وقطع رؤوس

داعش يبدأ التصفيات الداخلية بتهمة "التجسس"

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 07 يونيو/حزيران 2016; 05:09 (GMT +0400).
2:36

نرى في فيديوهات داعش المرعبة أدلة على أن التنظيم يواجه مشاكل داخلية، الاختراق الأمني. ففي الرقة أعدم داعش العديد من عناصره بزعم أنهم جواسيس، قُيّدوا إلى صلبان من ثم أطلقت النار عليهم أمام العامة.

يظهر هذا الفيديو اعتراف الجواسيس المزعومين بتسريب المعلومات لقوات التحالف مقابل مبلغ من المال. يظهر الرجال الثلاثة في فيديو آخر بعد وضعهم في سيارة ملغومة وتفجيرها وهم بداخلها. 

أشارت تقارير أخرى من منظمة معارضة لديها مصادرها في سوريا إلى أن قلق داعش وشكوكه انتقلا إلى داخل صفوفه مع خشية وجود العديد من الجواسيس. 

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لـCNN إن داعش أعدم 21 من عناصره للاشتباه بهم في أبريل/نيسان الماضي بعد مقتل أحد قادته، أبو الهيجاء التونسي، في غارة جوية. 

رامي عبدالرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان: داعش لا يثق بقادته ثقة مطلقة. قد يكون هناك خلايا داخل داعش تابعة لأجهزة استخبارات دولية. 

مجلة لداعش نشرت الشهر الماضي مقالا عن امرأة روسية اخترقت التنظيم وقامت بقتل هذين العنصرين وسواهما قبل أن تُكشف وتعدم.

قد يكون البحث عن الجواسيس داخل التنظيم في ازدياد بفضل الغارات الأمريكية الناجحة التي تستهدف أهم القادة في داعش متسببة بزيادة عامل الشك. 

مايكل ويس، محلل سياسي ومؤلف كتاب عن داعش: هذا الأمر يثير الذعر بينهم، كيف بإمكان الجيش الأمريكي أن يحدد ويستهدف كل هؤلاء العناصر. واستنادا لمقابلات أجريتها مع أشخاص انشقوا عن التنظيم وجدت حالة من الذعر الشديد بين صفوف داعش. 

المرصد السوري لحقوق الإنسان أخبر  CNN أن بعض عناصر داعش يسربون المعلومات عن أهداف محتملة بسبب الحاجة إلى المال بعد قطع الرواتب أو خفضها إثر خسارة التنظيم للعديد من المنشآت النفطية.

في فيديوهات نشرها التنظيم ظهرت وسائل إعدام متعددة، بعض المتهمين بالتجسس قطعت رؤوسهم أو تعرضوا للإغراق. ويُظهر فيديو آخر اعدام عدد من عناصر داعش عن طريق ربط الحبال المتفجرة حول أعناقهم. 

ماثيو ليفيت/ معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: المقصود من هذا العنف المتزايد داخل صفوف التنظيم هو زرع الخوف وإيصال رسالة أنه مهما ساءت الظروف، عليكم عدم تجاوز الحدود معنا.