بالفيديو: تخلصوا من داعش.. لكن القلق يعتصر أهل الفلوجة على مصير أبنائهم

تخلصوا من داعش لكن القلق يعتصر أهل الفلوجة

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 21 يونيو/حزيران 2016; 11:24 (GMT +0400).
1:54

ليس بإمكان هذه الخيم حمايتهم من حرارة وغبار هذه البقعة الصحراوية في العراق. 

آلاف الهاربين من الفلوجة ينتظرون في هذا المخيم بينما تشتد المعركة بقربهم. 

وبينما ينتظرون، يعتصرهم القلق على أبنائهم وأزواجهم وآبائهم الذين اعتقلتهم قبل القوات العراقية. 

يقول لي صبار محمدي إنهم أخذوا أولاده وهو يجهل مصيرهم.. غرب الفلوجة؟ شرق الفلوجة؟ مفقودون؟ نحن لا نعرف. 

بعد لحظات، بينما كان أحد الرجال يرينا علامات ربط معصميه، يتدخل مسؤول من مكتب رئيس الوزراء. 

يطلب منه أن يقول له ما الذي حدث.. 

يقول الرجل إنه تعرض للتعذيب وفقد ابنه، لكن المسؤول يصر أن عليه تزويده بالمعلومات في حال التعذيب، فالقانون يعاقب من يسيء للمواطنين. 

تتوسل هذه المرأة لمعرفة أخبار عن أبنائها، فالقبلات والكلام اللطيف لن يواسياها. 

تقول إنهم مفقودون منذ اثني عشر يوماً.

يبدو أن كل عائلة هنا، فقدت واحدا من أحبائها. 

يقول لنا المسؤول المحلي إن أربعة آلاف رجل من الفلوجة والقرى التي تحيط بها استجوبوا حتى الآن وأطلق سراحهم. لكنه يضيف أن هناك ألفا آخرين مازالوا معتقلين بسبب اعتقاد القوات العراقية أنهم إما من المتعاطفين مع داعش، أو أعضاء في الجماعة المتطرفة.

بالرغم من قساوة المعيشة هنا، تقول لي منتهى أحمد إنها أفضل من الفلوجة تحت سيطرة داعش. 

تتذكر أنهم افتقدوا الخبز منذ ثلاثة أشهر، وتقول إن عناصر داعش احتفظوا بكل شيء لأنفسهم بينما كان أطفالها يتضورون جوعاً. 

مسك، في العاشرة من عمرها، تأمل أن ترجع إلى المدرسة في وقت قريب. تقول إن داعش كان فقط يعلمهم كيف يكونوا مسلمين جيدين. 

ثم تسأل، أي نوع من المسلمين هم إذا كانوا يذبحون الناس؟