بالفيديو.. لاجئون فروا من الفلوجة: نطلب من الله والحكومة خيمة لستر عائلاتنا

لاجئون فروا من الفلوجة: نطلب من الله والحكومة خيمة لستر عائلاتنا

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأحد, 26 يونيو/حزيران 2016; 01:03 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:18

هذا ما يعتبر ملجأ إن كنت فاراً من الفلوجة.. جاءوا إلى هذه المخيمات الموجودة خارج المدينة فارين من داعش، لكن لا فرار من عوامل الطبيعة.

يجتمع أكثر من مائتي شخص أمام مسجد، ليتناوبو النوم داخله. تقول الحكومة العراقية إنها تحاول كسب قلوب وعقول هؤلاء الناس، لكنها قلوب وعقول بدأت بالذبول في حرارة هذه الصحراء الحارقة.

شاهد أيضاً.. العبيدي: إرهاب داعش انكسر في الفلوجة وسينتهي في نينوى.. والعمليات المشتركة: تحرير الحصي والشيخ علي

تقول إيمان إنهم فروا من طغيان داعش، والآن يريدون من الحكومة العراقية الوقوف معهم.

المحظوظون هنا، إن كان بإمكاننا وصفهم بذلك، يملكون خيماً، لكنها عادة ما تكون مكتظة بعدة عائلات داخلها.

اقرأ أيضاً.. غارات القوات العراقية والتحالف الدولي تكبد "داعش" خسائر بالفلوجة والأنبار ونينوى

هذا هو الحمام الوحيد الموجود في المخيم، الذي يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف وست مائة شخص. إنه يُستخدم من قبل النساء فقط، والرجال يذهبون إلى الصحراء. أُنشأ هذا المخيم قبل أقل من اسبوع، والمرافق تُعتبر بدائية فعلاً.

حفرة المجاري المفتوحة موجودة في منتصف المخيم.. وهو ما يعتبره عمال الإغاثة وصفة لحدوث الكوارث. مجموعات مثل المجلس النرويجي للاجئين يفعلون ما بوسعهم لتوزيع الطعام والماء. لكن الطلب يفوق الإمداد بكثير، حسب كارل شمبري.

كارل شمبري (المجلس النرويجي للاجئين): "ما يمكننا الوصول إليه هو خمسة ليترات لكل شخص في اليوم، وهو معدل منخفض بشكل خطير في هذه الحرارة التي يمكن الشعور بها. لابد أن درجة الحرارة قريبة من الخمسين اليوم، وستكون أسوأ بكثير الشهر القادم."

يعادل ذلك أكثر من غالون واحد من الماء بقليل، في درجات حرارة تفوق المائة وعشرين درجة فهرنهايت. ليعتبر أدنى تخفيف من الحرارة والغبار إنجازاً كبيراً.