أهالي بغداد يعودون إلى حياتهم الطبيعية بعد هجوم الكرادة الدامي

الحياة تعود إلى طبيعتها بعد هجوم الكرادة الدامي

الشرق الأوسط
نُشر يوم يوم الاثنين, 11 يوليو/تموز 2016; 01:00 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:17 (GMT +0400).
1:40

قليل من المدن تعرضت للدمار بسبب الحرب مقارنة بالدمار الذي تعرضت له بغداد، لكن رغم ذلك فإن سكان هذه المدينة يرفضون الاستسلام.

وكأن بغداد لم تكتف بما تعيشه، هناك ضريح آخر للموتى. 

مباني التهمتها النيران إثر أسوأ هجوم في العاصمة العراقية، مع مئات الملصقات لأكثر من ثلاثمائة شخص لقوا حتفهم في تلك الليلة الدامية. 

قليل من المدن تعرضت للدمار بسبب الحرب مقارنة بالدمار الذي تعرضت له بغداد، لكن رغم ذلك فإن سكان هذه المدينة يرفضون الاستسلام. 

وشهدت سوق للحيوانات الاليفة ببغداد نصيبها العادل من الهجمات، الأسوأ كان في عام 2008 وأسفر عن مقتل نحو 100 شخص. 

فايز يصنع أقفاص الطيور منذ أن كان في سن المراهقة.

فايز: دورة الحياة يجب أن تستمر، العراقيون لا يعرفون معنى الهزيمة. نحن نقوم بذلك منذ عصر الآشوريين. 

لمدة أربعين عاما كان زهير يبيع الشاي، عاش خلال الحرب بين إيران والعراق، والغزو العراقي للكويت، والغزو الذي قادته الولايات المتحدة والحرب الأهلية والآن الحرب مع داعش. 

هذه أيام مريرة، كما يقول.. انفجارات متنقلة وانعدام للأمن. وإذا غادرت المنزل فلا تعرف إن كنت ستعود.

ورغم ذلك إلا أنه مستمر في عمله.

أما أم محمد فتقول إن السكان لديهم صبر أيوب.

وفي هذه المدينة، فإن الصبر لا يعتبر فضيلة بقدر ما هو ضرورة.