مضي عام على صورة آلان كردي.. ما الذي تغير؟ 

مضي عام على صورة آلان كردي.. ما الذي تغير؟ 

الشرق الأوسط
نُشر يوم الجمعة, 02 سبتمبر/ايلول 2016; 11:08 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:19

مضى عام كامل على وصول أعداد هائلة من القوارب إلى اليونان..

 

ما أجبر أوروبا على فتح أبوابها للاجئين. 

عام كامل مر على هذه الصورة.. جسد آلان كردي الصغير وجد على شاطئ تركيا مرمياً بعد غرقه في طريق هربه من سوريا إلى أوروبا. 

صورته صدمت العالم، وعائلة الكردي نشرت هذه الرسالة بحزن. 

“عبدالله أخبرني برسالته للعالم، أبنائي هم صوت المنبه للعالم بأكمله، آمل أن يتدخل العالم بأكمله لمساعدة لاجئين آخرين.”

ما الذي تغير خلال هذه السنة؟ 

الحرب السورية مازالت محتدمة، تهجر خمسة ملايين شخص تقريباً، والأطفال يشكلون أكثر من مليون منهم. 

قبل بضعة أسابيع فقط، عمران دقنيش، في الخامسة من عمره، صور بعد سقوط تفجير في حلب.. 

مثل آلان.. صورة الطفل المرتبك والمصاب هذه أصبحت رمزاً لما يحدث في سوريا.. 

لكن هذه المرة، أبواب أوروبا تغلق.. بعدما دخل أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا، ضغطت الدول الأوروبية على اليونان والبلقان بهدوء لإغلاق حدودهما. 

في اليونان، التي كانت الباب إلى أوروبا، يوجد أكثر من 27 ألف وخمسمئة طفل في المخيمات. أكثر من ألفين منهم ليس لديهم عائلات. 

 في مارس/آذار، اتخذت تركيا والأمم المتحدة قراراً مثير للنزاع، يهدف لإعادة توطين اللاجئين السوريين وإمداد أنقرة بالفوائد المالية والسياسية.

أصبح عدد الناس الذين يقطعون بحر إيجه أقل بكثير.. من عشرة آلاف يومياً، إلى قرابة صفر في أغلب الأيام. 

حتى بالنسبة لأولئك الذين يصلون إلى أوروبا، ليس من المضمون أن يصلوا إلى نهاية سعيدة. 

في ألمانيا وحدها، هناك تسعة آلاف من القاصرين مفقودين، وفقاً للمسؤولين الألمان، العديد منهم مراهقون هربوا من ملاجئهم. 

من آلان كردي لعمران دقنيش، ما الذي تغير بالنسبة لآلاف الأطفال الهاربين من الحرب السورية؟ للأسف.. ليس الكثير.