رغم الجدل في فرنسا.. البوركيني ليس مشكلة على شواطئ إسرائيل

بخلاف فرنسا.. البوركيني ليس مشكلة في إسرائيل

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 04 سبتمبر/ايلول 2016; 04:02 (GMT +0400).
1:45

رغم أن حالة من الجدل تسيطر على الجانب الآخر من البحر المتوسط عما يجب أن ترتديه النساء إلا أن الوضع مختلف في تل أبيب.

يوم جميل للذهاب إلى الشاطىء في تل أبيب، فالطقس جيد ومياه البحر دافئة، الجو الأمثل للغطس إذا كنت ترتدين بكيني .. أو بوركيني.

ورغم أن حالة من الجدل تسيطر على الجانب الآخر من البحر المتوسط عما يجب أن ترتديه النساء إلا أن الوضع مختلف هنا.

شابة: أنا أرتدي بكيني ولن يقوم أحد بوضع ثياب علي، لذا من الغريب أن أحداً سينزع ثياب سيدة لأنه يشعر بعدم الارتياح من تغطية جسدها.

شاب: إنها تقوم بالأمر لأسباب دينية وهي لا تزعج أحداً لذا لا أرى المغزى من دفعها لنزع ثيابها.

الناس مهتمون بالاستمتاع بالماء وليس بما يرتديه البعض، وفي هذا البلد الذي تسكنه غالبية يهودية وأقلية مسلمة فإن الاختلافات الايديولجية والسياسية لا تتعلق بما يرتديه الناس لأسباب دينية.

ومع التنوع في خيارات أزياء الملابس فمن الممكن أن تجد بوركيني مصنوع في إسرائيل.

ولأكثر من عقد فإن شركة أنات ياهاف المعروفة باسم “صن واي” كانت تصنع ما وصفتها السيدة بأزياء السباحة المعتدلة، التي صممت أساساً للحماية من الشمس، لتلقى رواجاً حتى خارج صفوف المسلمات.

أنات ياهاف: تجد الكثير من النساء اليهوديات اللواتي يفضلن زي السباحة بالقبعة لأنهن محافظات.

وتعليقاً على ما يحدث في فرنسا حيال أزياء السباحة ..

أنات ياهاف: أرى ما يحدث هناك وأعتقد أن ذلك جنون.

وسواء كان الزي بكيني أو بوركيني، فإن ما يهم هنا هو حرية الاختيار.