مأساة حلب بعيون طفلة في السابعة

مأساة حلب بعيون طفلة في السابعة

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 03 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:38 (GMT +0400).
1:09

نشرت الطفلة بانا العبد ووالدتها تغريدة على تويتر لوصف الحياة في حلب

صباح الخير من حلب
نحن لانزال أحياء
حلب من خلال عيون طفلة في السابعة
قذيفة قذيفة قذيفة.. لا نعلم إن كنا سنموت الليلة، رجاء ثم رجاء صلوا من أجلنا، أعدكم سأبقى أغرد طوال الليل. فاطمة من حلب.
أصوات طائرات… صلوا من أجلنا
آمل أنها مضت. بانا
مرحبا، أيها العالم.
هل تسمعون ذلك؟
يأملون في تسليط الضوء على الحياة تحت القصف المستمر
عبر تبادل التغريدات بين بانا وأخواها الأصغر سنا
سنعيش للأبد معا
مع السلامة
مضى على حصار حلب أكثر من أربع سنوات
ما يعني بأن الطفلة نور ذات الثلاث سنوات لم تشهد السلام
أطلقت الحكومة السورية هجوما جديدا على مدينة حلب في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر
ووفقا لليونيسيف فإن قرابة 100 طفل قتلوا هناك
وفي الأسبوع ذاته بدأت بانا بإرسال تغريداتها
يا إلهي ساعدنا لإنهاء هذه الحرب