ماذا يفعل داعش بالموصل في تجهيزه للمعركة القادمة؟ 

ماذا يفعل داعش بالموصل في تجهيزه للمعركة؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:40 (GMT +0400).
2:44

مراسل CNN، نيك باتون والش، يقف على مشارف الموصل ويتحدث مع مقاتلي المقاومة في مكالمة هاتفية سرية.

المدينة تبدو كالجائزة البعيدة.. ملثمة بالغبار..

برج البث التلفزيوني بالكاد مرئي من هنا.

لكن ضواحيها تعج بالحياة.

من المفترض أن يكون تنظيم داعش يستعد للمعركة التي ستحدث على الطريق الرئيسي في الأيام المقبلة.

هناك دراجات نارية وشاحنات، ولكن لا يمكن رؤية أي مدنيين.

الحياة التي كانت هنا مسحها داعش.

غارات جوية في أعقابها.

داخل المدينة، الشوارع فارغة.

هذه صور نادرة صورت من قبل الناشطين داخل المدينة.

يتحركون بحرية أكثر لأنهم يعرفون أن النهاية قد اقتربت، يرسلون فيديوهات قد تقتلهم في حال ألقي القبض عليهم.

تاريخ التاسع من أكتوبر مكتوب على الورق.

ولا يوجد أحد في الشوارع.

منشور لداعش، مع حرف الميم مكتبوب عليه.

م للمقاومة.

في البداية كانوا مجموعة من السكان المحليين، ولكن الآن، هم يدّعون أنهم سبب احتراق هذه الشاحنة الخاصة بداعش.

أصبحوا مجموعة من المتخفين الذين يستهدفون داعش بمستويات عالية، كما قيل لنا، وهم منظمون الآن بما يكفي ليكون لديهم وسائل إعلام خاصة بهم.

قام أحد مقاتلي المقاومة بمكالمة نادرة لخارج المدينة، وذهب إلى أطرافها للحصول على بث يسمح بإجراء الاتصال وشرح لنا ما سيحدث عندما يبدأ الهجوم على المدينة.

ما هي الإشارة التي تنتظروها لهجوم ساعة الصفر على داعش؟

“لدينا إشارة، إن شاء الله، مع تقدم القوات الأمنية. سوف نبدأ نحن عند وصولهم إلى أطراف ضواحي الموصل. ليس بإمكاننا الإعلان أو الحديث عن الأهداف في الوقت الراهن. نحن نستخدم أسلحة بسيطة في متناول يدينا.”

نشر داعش صوراً للحياة الطبيعية في المدينة. 

ولكن حتى فيديوهاتهم الدعائية تظهر إطباق التحالف وقوته الجوية الضخمة على المدينة.

وهل يتصرف داعش بشكل مختلف، كما لو كان تحت الحصار مثلاً؟

“إنهم خائفون ومدمرون. هم يتحركون في الليل فقط، وانتقلوا من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي من المدينة. عند نقاط التفتيش، هم يغطون وجوههم الآن مثلما كانوا يفعلون عندما دخلوا الموصل لأول مرة. ويستخدمون كتائب الإناث لمداهمة المنازل وتفتيشها بحثاً عن بطاقات هاتف متحرك.”

حتى على الأسوار، يمكنك أن ترى الخناق يضيق، ولكن الأيام المقبلة لأولئك المحاصرين داخل المدينة، ستكون أسوأ بالتأكيد.