معركة استعادة الرقة تتحضر بعدما حولها داعش "مقرا للمؤامرات"

معركة استعادة الرقة تتحضر.. "مقر مؤامرات"داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 27 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:34 (GMT +0400).
2:11

يقول وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إن معركة استعادة الرقة ستكون خلال أسابيع، لكن ما العقبات التي تواجهها؟

يرسل القائد العسكري الأكبر بأمريكا إنذاراً بشأن الرقة. وهي مدينة سورية يبلغ عدد سكانها حوالي ربع مليون شخص، ويُعتقد منذ فترة طويلة أن كبار قادة داعش ومن بينهم أبوبكر البغدادي يختبؤون فيها.

الجنرال ستيفن تاونسيند (قائد عسكري أمريكي بفرقة العمل المشترك): هناك حاجة ملحة لعزل الرقة لأن معلوماتنا الاستخباراتية تخبرنا بأنه توجد خطط كبيرة لعمليات وهجمات خارجية تُعد من قلب الرقة ومتمركزة هناك.

وما مدى إلحاحها؟

الجنرال ستيفن تاونسيند: نعتقد أنه من المهم جداً أن ننفذ عزلاً حول الرقة للبدء بالسيطرة على المحيط في مدة قصيرة جداً.

يحدث ذلك بينما تستمر المعركة من أجل الموصل… مشاهد عاطفية أثناء لم العائلات شملها. وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يقول إن المواجهة الثانية هذه في الرقة ستبدأ قريباً جداً.

أشتون كارتر (وزير الدفاع الأمريكي): أعتقد خلال أسابيع، هذا ما أريد قوله.

يقول تاونسيند إن أمريكا كانت تملك معلومات استخباراتية لمؤامرات داعش ضد أمريكا وفرنسا، أثناء القتال سابقاً في شمال سوريا. لكن القلق هنا يكمن في أن هدف الهجوم القادم لداعش والذي يحاك في الرقة، لم يُعرف حتى الآن.

الجنرال ستيفن تاونسيند: نعلم أنهم يخططون لأمر ما وهي مؤامرة خارجية. لا نعلم تماماً مكانها أو وقتها. لكن سنحاول منعها.

إنما في هذه المدينة المكتظة بالسكان، سيكون من الصعب العثور على المخططين وهؤلاء الذين أرسلوا نشطاء لهم للخارج.

قيادة العمليات الخاصة المشتركة والسرية، والتي تضم وحدات عسكرية بحرية وقوة دلتا التابعة للجيش هي الآن مسؤولة عن إيقاف المخططين بداعش. وستواصل القوات الأمريكية تدريب وتقديم الاستشارات للقوات المحلية التي خُصصت لمعركة الرقة. لكن هناك عقبة كبيرة، إذ سيكون من الصعب الحصول على عدد كاف من المقاتلين الأكراد والعرب لاستعادة الرقة والاحتفاظ بها.