على خط الجبهة الأول في الموصل.. CNN ترافق القوات العراقية

CNN على خط الجبهة الأول في الموصل

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 31 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 02:38 (GMT +0400).
3:50

القوات العراقية الخاصة التي دربتها الولايات المتحدة على بعد بضعة كيلومترات من الموصل.

المرحلة الأخيرة من مراحل كسر اللعنة السوداء التي ألقاها داعش على العراق تنطلق من هنا.

يحاولون ضرب عدو يتحرك كالأشباح ويفر من أمام القوى المتقدمة وسط ظلام لا تكسره إلا أضواء حدود مدينة الموصل.. التي تظهر على مسافة لا تزيد عن كيلومترين.

القوات العراقية الخاصة التي دربتها الولايات المتحدة تستهدف دبابة هنا، بعدما كانت الأخيرة تستهدفهم خلال اليوم.

الجنود يستخدمون عربات الهمفي المدرعة كستار لهم خلال تحركهم.

قائدهم، الرائد سلام، قاتل داعش في الفلوجة والرمادي، والآن النهاية باتت قريبة.

أين ستسقط القذائف؟ يسأل عناصره. والأضواء تظهر أمامنا باتجاه الموصل.

هذا هو رأس رمح جبهة الحرب التي يشنها العالم على داعش. ويتقدم المقاتلون رويدا رويدا باتجاه معاقل داعش.

أما في النهار فكما ترون، المنطقة نفسها تتعرض بشكل متواصل لهجمات مضادة. من هنا يمكن للجنود رؤية عناصر داعش من خلف المتاريس، والخطر قادم من وراء الموقع. لقد ظهرت فجأة شاحنة عليها عناصر لداعش، أطلقوا النار ثم اختفوا مسرعين.

عناصر داعش على بعد أقل من كيلومتر يطلقون النار على مواقع القوات العراقية الخاصة. هذا يحصل طوال اليوم هنا.

أين يتحركون؟ يسأل

الشاحنة تختفي فجأة.. بنفس السرعة التي ظهرت بها. لكن هنا، هناك ساعات عصيبة مقبلة.

الظلام حل على المنطقة، لكن آثار نيران المعارك تضيء السماء.

داعش يهاجم الموقع مرة ثانية. انتحاريون بسيارات مفخخة وقذائف صاروخية.

الأمر خطير ويستنزف الأعصاب. القتال ويقترب أكثر فأكثر من النقطة التي نقف عندها. ونحن لا نعرف بالتحديد ما إذا كان داعش قد تمكن من تحقيق اختراق في البلدة التي نحن فيها.

نرى هجوما على مراكز القوات العراقية الخاصة، وهنا يبدو أن هناك دبابة تتحرك لمحاولة صد المسلحين.

رغم أن داعش يعيش أيامه الأخيرة، إلا أنه ما زال قادرا على شن هجمات تعيد التذكير بالرعب الذي استخدمه لفرض حكمه الوحشي.

الجرحى بدأوا بالعودة من خط المواجهة، لكن لا يمكننا تصويرهم. الوحدة التي كنا معها سابقا على أحد السطوح تعرضت للاستهداف بصاروخ. التفجير أدى إلى مقتل 14 جنديا وهناك الكثير من الجرحى.

الجنود قدموا للرائد سلام أسلحة زملائهم القتلى. سرعان ما يظهر التأثر على الضابط العراقي

أنتم أبطال يقول لرجاله. ولا يجب أن يتأثر أحد منكم بما حصل.

كيلومتران مازالا يفصلان القوات العراقية عن حدود الموصل، وبعد ذلك سبعة كيلومترات للوصول إلى قلب المدينة.