سوريون هربوا من الحرب ببلادهم ليواجهوا الخوف بشوارع أمريكا

سوريون هربوا من الحرب ليواجهوا الخوف بأمريكا

الشرق الأوسط
آخر تحديث السبت, 05 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 10:47 (GMT +0400).
1:32

من بين الفارين هذه المجموعة من اللاجئين الذين قدموا الى منطقة سانت لويس في أمريكا بعد عملية تدقيق مرهقة منذ قرابة شهر ونصف.

هذه هي الصور التي اعتدنا على مشاهدتها بشكل يومي من سوريا، بعد خمس سنوات من الحرب الأهلية الدامية التي مازالت تعصف بالبلاد.

ومع عدم وجود أي بوادر لانفراج الأزمة تلوح في الأفق، أجبر الآلاف من السوريين على الفرار من بلادهم خوفاً على حياتهم.

من بين الفارين هذه المجموعة من اللاجئين الذين قدموا الى منطقة سانت لويس في أمريكا بعد عملية تدقيق مرهقة منذ قرابة شهر ونصف.

ولكن يبدو أنهم ما لبثوا وأن أدركوا أن حياتهم في هذا المجمع السكني الذي يأويهم، ليست كما كانوا يتوقعون
المراسلة: هل يخشون من العيش هنا؟

"نعم فعلا"

وبسبب عدم المامهم باللغة الإنجليزية، اضطررنا للتواصل معهم من خلال شخص مترجم عبر الهاتف ...

وخوفا من تعرضهم للانتقام حال عودتهم الى سوريا، لا يرغب هؤلاء في الكشف عن أسمائهم الحقيقية أو وجوههم للكاميرا.

في حين لا يستطيع أطفالهم اللعب حتى خارج هذا المكان خوفاً لتعرضهم للاعتداء.

" جاء ثلاث أو أربع رجال إلى المنطقة التي يعيشون فيها وقد شاهد أحد الأطفال رجلاً منهم كان يحمل مسدسا."

وتقول الشرطة إن المشتبه بهم قاموا بالاعتداء بالضرب على هذا الفتى البالغ من العمر 15 عاما وثلاثة من أصدقائه بالأمس، حيث تحتاج ساقه لعملية جراحية ...

بينما تخشى الأسرة من البقاء في هذه المنطقة، لكن تبدو الخيارات محدودة أمامهم.

" هؤلاء الناس ليس لديهم خيار للانتقال، لأن معظمهم لديه أكثر من خمسة أو ستة أطفال ولا أحد يسمح لهم باستئجار منزل آخر أو شقة أخرى في مكان آخر."