النظام السوري ينفذ وعيده.. والأطفال يتحملون النتائج

النظام السوري ينفذ وعيده بقصف شرق حلب

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 11:44 (GMT +0400).
2:46

بعد تحذيرات بإخلاء المدينة من المدنيين، باشر النظام السوري بقصف شرقي حلب.. والضحايا؟ المزيد من الأطفال.

الأطفال في شرق حلب أصغر من أن يتذكروا الحياة قبل هذا.

الحياة قبل الطائرات.. إسقاط القنابل على منازلهم والمستشفيات والمدارس.

هم أصغر من أن يفهموا لمَ قد يقوم أي شخص بذلك..

كيف يمكن لأي شخص فعل هذا أصلاً..

الفتاة المستلقية تحت البطانية الحمراء.. أصغر من أن تموت.

كانت إحدى الأطفال الذين قتلوا الأربعاء.

واحدة من عشرات القتلى..

هذا اليوم الثاني من أحدث هجوم جوي للنظام السوري على المدينة التي تسيطر عليها المعارضة.

"لقد عانت حلب يوماً دموياً للغاية."

محمد عديل هو معلم.. وعلى وشك أن يصبح أباً.

زوجته حامل بالشهر السابع، بصبي.

"أنا سأصبح والداً! سيصبح لدي طفل، وأنا أخشى أن تموت زوجتي خلال الولادة."

مثل معظم النساء الحوامل في شرق حلب، هي تعاني من سوء التغذية.

طبيبها لا يوجد لديه فيتامينات ليصفها لها.

الصيدليات، مثل الأسواق، فارغة تقريباً.

“هناك عدد قليل من الأشياء المتوفرة، وبكميات قليلة جداً وأسعار باهظة".

كل الآباء يريدون الأفضل لأطفالهم.

ولكن في شرق حلب، حتى الأساسيات بعيدة المنال.

علبة واحدة من حليب الأطفال تكلف عشرين دولاراً.

أكثر بعشرين مرة من الدخل اليومي لبعض الأسر.

"توفيت طفلة بسبب عدم وجود الغذاء الصحي لها."

منذر عتاقي ناشط للثورة السورية.

هو يرى عددا كبيرا جداً من الأطفال يتضورون جوعاً.

إنه ممتن أن ابنه البالغ من العمر أربعة أشهر لا يزال يرضع.

“من الصعب جداً أن تنظر إلى ابنك وتصلي ألا يمرض. لأنه إذا مرض، فلن تجد دواء له."

- هل أنت أكثر قلقاً من أن يضرب ابنك بقنبلة أم من نفاد الطعام أو المرض؟

"أنا لا أسمح له بالخروج من المنزل على الإطلاق. أخبؤه في الغرفة الأكثر أماناً."

ولكن حتى أأمن الغرف لن تصمد أمام القنابل القوية التي أسقطت شرق حلب.

هؤلاء الأطفال أصغر من أن يعرفوا الشعور بالأمان على حقيقته.