كيف يصبح التعليم ذكياً في كل العالم؟ وما دوره في مكافحة البطالة بين العرب؟

كيف يصبح التعليم ذكياً في كل العالم؟ وما دوره في مكافحة البطالة بين العرب؟

تكنولوجيا
آخر تحديث الأربعاء, 25 فبراير/شباط 2015; 04:04 (GMT +0400).
4:14

عُقد المنتدى الدولي السنوي للتعليم التابع لـ"مايكروسوفت" في دبي الأحد، لتسليط الضوء على أهمية استخدام التقنية في إكساب الشباب مهارات عملية، بهدف الاستعداد لمستقبلهم ووظائفهم بشكل أفضل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وقال نائب رئيس التعليم حول العالم في "مايكروسوفت" أنتوني سالسيتو، إن "شباب اليوم هم قادة المستقبل ونحن ملتزمون بمساعدتهم على تحقيق المزيد خلال حياتهم،" لافتاً إلى "ضرورة تعاون كلا من القطاعين العام والخاص لتوفير فرص توظيف الشباب وتأسيسهم لأعمال حرة، بالإضافة إلى تحسين التعليم ودمج التقنية الرقمية بهدف توفير تربة خصبة للإبداع والابتكار،" مضيفاً: "كما يساند التزامنا تجاه الشباب في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بعدة برامج خاصة بالمنطقة مثل "يوث بارك" والتي تهدف إلى تحسين مستوى الوصول إلى التقنية وتعزيز المهارات وتحسين مستوى الابتكار."

وأوضح سالسيتو: "نحن ملتزمون بتوفير التقنيات المطلوبة للكليات والتدريب المهني وايصالها لأقصى عدد ممكن من الطلاب وهو أمر لا جدال فيه في الوقت الحالي، مضيفاً أن "توفير ميزة Office 365 Pro Plus في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تساعد على سد الفجوة بين من لديهم المهارات والتدريب ومن هم يفتقدونها لتحقيق النجاح."

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم الإماراتية مروان أحمد الصوالح: "كي يتغلب الشباب على التحديات الاقتصادية القائمة وكي تؤسس الدول اقتصادات تعتمد على المعرفة، لا بد من تغيير طريقة التفكير الكلية في المنطقة، حتى نفسح المجال للتقنية بأن تصبح عاملاً من عوامل تحقيق التقدم، علماً أنه لن يصبح لاقتصاداتنا أي مستقبل إذا لم نحفز الشباب على استخدام الأدوات الصحيحة التي تتعامل مع التحديات المعاصرة والمستقبلية، لذلك نقدر مبادرات مايكروسوفت التي تتخذ خطوات عملية في تحقيق هذه التغييرات الغير مسبوقة."

وأوضح المدير العام لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي محمد غياث أن "اختيارنا وقع على مايكروسوفت لقدرتها على تقديم حلول برمجية متكاملة تسد كافة احتياجاتنا وتساعدنا على تحقيق رؤية الدولة وأهداف وزارة التربية والتعليم من أجل بناء نظام تربوي عالي الجودة."