رجل آلي قد يحقق أحلام الأطفال المجبرين على البقاء في المستشفى أو ملازمة الفراش

رجل آلي قد يحقق أحلام الأطفال في المستشفى

تكنولوجيا
آخر تحديث الثلاثاء, 02 فبراير/شباط 2016; 05:20 (GMT +0400).
2:20

رؤية الرجل الآلي "سيليا" باتت مظهراً معتاداً في متحف مركز سانت لويس للعلوم. لكن المثير للاهتمام ليس وجود هذا الرجل الآلي في متحفٍ للعلوم، بل السبب من وراء تواجده.

تعرفوا إلى روبرت... طفل يتمتع بحاسة الفضول ويحب الخروج دائماً.... لكنه، منذ فترة بات يشعر بعدم الرغبة بالخروج، ما دفع أمه إلى الاعتقاد بأن هناك خطباً ما.

الأم: "توقف عن الخروج واللعب مثل الأطفال الآخرين، كما بدا شاحباً ويشتكي باستمرار من الصداع".

شُخص روبر باللوكيميا، وهو نوع من أمراض السرطان ويُعرف باسم "ابيضاض الدم"

بدأ روبرت بتلقي العلاج الكيميائي، وخضع لعمليتين زراعة لنخاع العظم في غضون ثلاث سنوات، وسيخضع قريباً إلى عملية ثالثة وهو لا يزال في الـ14 من عمره."

يقول والدا روبرت أنه قضى في المستشفى وقتاً أكثر من الوقت الذي قضاه في المنزل، حيث يتلقى صفوفاً خاصة للبقاء بالمستوى ذاته في المدرسة.

لكن تنتظره اليوم مفاجأة. تعرفوا إلى الروبوت "ميكنو"، وهذا البروفيسور كيث ميلير من جامعة ميزوري في ولاية سانت لويس.

والروبوت "سيليا" في المتحف هو من الاختراعات التي ساهم فيها. 

  الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو جعل روبرت يخرج من المستشفى. ورغم أن الأمر صعب في الواقع، إلا أنه بات ممكناً بشكل افتراضي.

البروفيسور: "طلبنا روبوتات "في غو"، والتي تسمح للطلاب المرضى بحضور الصفوف افتراضياً باستخدامها".

"هل يمكنك أن تقول مرحباً؟"

روبرت"مرحباً"

 وفي فترة قصيرة، تعلم روبرت السيطرة على الروبوت وتحريكه حول متحف مركز سانت لويس باستعمال الكمبيوتر المحمول، وتتيح الكاميرا جعل روبرت يرى ما يراه الروبوت. كما يمكن له القيام بمحادثة الآخرين في المتحف، بمن فيهم مرشده السياحي.

من جانب المتحف، بدأ الأطفال بملاحظة الروبوت وقدموا إليه لإلقاء التحية.

"مرحباً إسمي جايد"

لم تفارق الابتسامة وجه روبرت طوال الوقت.