بالفيديو: إليك ما يحدث لخلايا الأعصاب في دماغك عندما تشاهد ترامب في التلفزيون

إليك ما يحدث لخلايا الأعصاب في دماغك عندما تشاهد ترامب

تكنولوجيا
نُشر يوم يوم الاثنين, 21 مارس/آذار 2016; 08:18 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 07 يوليو/تموز 2016; 04:04 (GMT +0400).
2:47

هذا هو دماغك عندما تتابع المناقشات الانتخابية، فسام بيرنيت يقيس النشاط الدماغي مع مشاهدة الناس لأكثر البرامج شعبية هذا الموسم.

سام بارنيت: إنها اسطوانات حديدية صغيرة تلمس جمجمتك. وستقوم باختبار نشاطك الدماغي.

هذا هو دماغك عندما تتابع المناقشات الانتخابية، فسام بيرنيت يقيس النشاط الدماغي مع مشاهدة الناس لأكثر البرامج شعبية هذا الموسم.

الشاب ذو الستة والعشرين عاماً هو مدير تنفيذي لصندوق تحوط نهاراً، وطالب دكتوراة مساءً.

سام بارنيت: مجال البحث هو فعليا محاولة تحويل الخيال إلى واقع.

الشاب يدرس علوم الأعصاب.

نحن هنا نرى النقاش، ما الذي تحاول قياسه من أدمغة الناس؟

سام بارنيت: نحن نحاول فهم الاتجاه الذي تذهب إليه الأمواج الدماغية لنرى المواضيع التي تولد نفس المشاعر لدى الناس.

وفي غرفة تحتوي عدداً متساوياً من الديمقراطيين والجمهوريين والغير منحازين، فإن بارنيت يدرس المعلومات.

وأثناء الدراسة تبين له أن جميع المشاهدين يتفقون على شيء مشترك.. دونالد ترامب.

عندما يكون ترامب على الشاشة فإن الأرقام ترتفع، ما الذي يعنيه هذا عن ترامب؟

سام بارنيت: يمكن أن ترى أن معدله هو خمسة وثلاثين فاصلة تسعة في حين أن المرشحين الآخرين في العشرينيات.

رؤية وجه ترامب وسماع صوته يحفز الدماغ.

سام: فكرة أنك تجعل الناس كلهم يشعرون بنفس الإحساس، على مستوى الأعصاب على الأقل، مثير للاهتمام، لأنهم قد يتعارضون معه بشكل ذاتي لكن أمرا ما في دماغهم يتصرف بنفس الطريقة عندما يحدث ذلك.

وقد يكون ذلك نتيجة مهاراته أمام التلفاز، الذي أتقنه من خلال برنامج ذا أبرنتس.

إذا ما تقوله هو أن المشاهدين، سواء كانوا من الديمقراطيين أو الجمهوريين، فإن اهتامهم يزداد فجأة إذر ظهر ترامب على الشاشة؟

نهم، جميع من في الغرفة يشارك علاقة عصبية، الجميع يشعر بنفس الاهتمام والعاطفة الكامنة على أقل تقدير.

ورغم أن ترامب قد لا يود مقارنته بحيوان ما، إلا أن بارنيت لا ينكر استقطاب ترامب لانتباه المشاهدين.

سام: الكلاب معروفة منذ وقت طويل في الإعلانات،  والناس من مختلف الأوساط يحبون مشاهدة الكلاب في الإعلانات، فهي ظريفة وممتعة في الإعلانات.

ترامب جلب انتباهاً أكثر وهو يتحدث عن الهجرة مقارنة بالتعليم على سبيل المثال.. بارنيت يستخدم هذه الطريقة لدراسة الإعلانات، ويطبق الأمر على عمله في صندوق التحوط، ويتوقع في المستقبل القريب أن تستخدم الحملات الانتخابية هذه الأدوات إلى أدمغة الناس لمعرفة المزيد حول ردود فعلهم العصبية.