هل تصبح الخفافيش بمثابة المفتاح السحري لإيقاف الفيروسات؟

هل تصبح الخفافيش المفتاح السحري لإيقاف الفيروسات؟

صحة وحياة
آخر تحديث الأحد, 03 ابريل/نيسان 2016; 04:49 (GMT +0400).
2:26

شاهد مهمة أهم صيادي الفيروسات في العالم بحثاً عن خفافيش تحمل الأمراض.

البذلات الواقية وأجهزة التنفس الاصطناعي تُصعّب عملية النزول، لكننا بحاجة إليها للحماية مما قد نجده أسفل الكهف. نتبع بعض أهم صيادي الفيروسات في العالم ممن هم على درجة عالية من التدريب، بحثاً عن خفافيش تحمل الأمراض.

اقرأ أيضاً: حين تخدم التكنولوجيا الإنسانية.. تطبيق هاتف ذكي يعالج حالات العمى في البلدان الفقيرة

- يجب عليهم الزحف عبر الفجوات الضيقة في التجاويف المختلفة.. ويُوجد في كل تجويف، نوعاً مختلفاً من الخفافيش الذي قد يحمل فيروساً مختلفاً.

وفي هذا الكهف، توجد الآلاف منها.. مع إمكانية أن يحمل كل واحد داء لفيروسات مثل ماربورغ  أو حتى الإيبولا… إنها بعض أشد الفيروسات خطراً في العالم.

واندا ماركوتر: حتى في حالة الإيبولا، لا توجد صلة مباشرة بين الإنسان والخفافيش. نرى بعض الأدلة في الخفافيش، ونرى الوباء عند البشر، لكن لا يمكننا القول بأن الإنتشار سبّب الوباء عند البشر.

- إذاً، مازال يوجد الكثير من الأمور المجهولة…

واندا ماركوتر: نعم، يوجد الكثير من الأمور المجهولة.

شاهد أيضاً: مرض يدفعه للعيش في الظلام.. هذه قصة الطفل أليكس

لذلك يدرسون الأمراض هنا.. بين تجمعات الخفافيش قبل انتشار أي وباء ممكن بين الناس.

واندا ماركوتر: عوضاً عن ذلك، أنت تقوم بردة فعل فقط بعد موت الكثير من الناس، مثل ما حدث عند انتشار الإيبولا.

- إذاً، عندما تقوم بردة فعل، فإن الوقت قد تأخر في غالب الأحيان…

واندا ماركوتر: نعم، تكون استجابتك متأخرة جداً.

هذا ليس كهفاً منعزلاً، بل على بعد أميال فقط من جوهانسبرغ، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة. إنه قريب جداً من مساكن الناس، ما يجعل هذا النوع من المراقبة والوقاية أمراً مهماً جداً.

جي تي باوسكا: في هذا المختبر، نعمل مع أخطر مسببات الأمراض المعروفة لدى الإنسان.

وبفضل مختبر السلامة هذا المغلق والمضغوط تماماً، والوحيد من نوعه في أفريقيا، يُمكن كشف الأمراض. ولتطبيق أعلى مستويات التدابير الوقائية لإنهاء التجارب وعمليات تشخيص الأمراض، يجب على الباحثين التدّرب لعام واحد لدخول المختبر.

نانسي نايت: عالمنا مترابط ببعضه. لذلك عندما نجد هذه الفيروسات الناشئة هنا في أفريقيا، فبإمكانها التأثير على الناس والحيوانات هنا، وفي دول أخرى.

خارج الكهف، تُؤخذ عينات الدم ولعاب الخفافيش، ويوضع إشارة عليها قبل إطلاقها نحو بيئة تبدو أنها مهداً لانتشار الأوبئة بشكل متزايد.