هذه التقنية تتيح إلقاء القبض على مغتصبي الأطفال من خلال صور أيديهم!

هذه التقنية تتيح إلقاء القبض على مغتصبي الأطفال من خلال صور أيديهم!

الطريق إلى الحرية
آخر تحديث الثلاثاء, 26 يوليو/تموز 2016; 11:22 (GMT +0400).
3:01

بفضل التقنية الحديثة، يختصر رجال الشرطة الكثير من الوقت المطلوب لمعالجة الصورلجمع تفاصيلها.

فتاة تجثو على ركبتيها على منضدة في حمام. للعين المجردة، من المستحيل تحديد هوية الجاني الذي يقوم باستغلال هذه الطفلة.

"لدينا علبة الدواء هنا. وعندما أكبّر الصورة، تصبح أقل وضوحا.ً"

اقرأ أيضاً: من هنا يبدأ الطريق إلى الحرية.. تعرف إلى الوجه الجديد للعبودية

وعدا عن اسم الصيدلية، واسم المريض الأول، ستيفن، لا يمكن قراءة أي معلومات أخرى. لكن يمكن أن يتغيّر هذا بفضل التكنولوجيا.

"الآن يمكننا تحديد اسم الدواء، وأول رقمين من الوصفة."

شاهد أيضاً: عبودية العصر الحديث ترتفع بنسبة 30% في العالم

وقادت تلك المعلومات المحققين إلى إلقاء القبض على هذا الرجل، ستيفن كيتينغ. كما وجدوا دليلاً آخر:

"حصلنا على صورة أقرب ليد المشتبه به."

ومن خلال تطبيق بعض الفلاتر البصرية، تمكنوا من جمع التفاصيل.

"كانت تلك المرة الأولى التي نحصل فيها على بصمات الأصابع باستخدام صورة."

هذا دليل قوي جداً لإلقاء القبض على المذنب.

"تماماً. إنه يقضي الآن عقوبة سجن مدتها 120 سنة."

وتمكنتم من إيجاد الضحايا الآخرين من خلال هذه الضحية؟

"نعم، 14 ضحية. وتطلّبت منا هذه الحالة بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لحلّها."

وكم كانت تستغرق منكم في الماضي؟

"تختلف كلّ حالة عن الأخرى، لكنها كانت قد تستغرق عدة أشهر في الماضي، والمشكلة الأكبر هي أنه كان من الممكن عدم اكتشاف تلك الصورة في المقام الأول."

وباستخدام تقنية تسمى "Photo DNA"، يصنّف النظام فوراً الصور التي تمت مشاهدتها مسبقاً، ما يساعد في تركيز الموارد على الحالات الجديدة فقطوفي العام 2013، تلقّى المركز الوطني للأطفال المفقودين والذين يتعرضون للاستغلال حوالي نصف مليون تحذير عبر الهاتف والبريد الإلكتروني. وارتفع الرقم إلى 1.4 مليون تحذير في العام 2014، و4.4 مليون تحذير في العام 2015.

وبحسب ليندزي أولسن، مديرة قسم الأطفال الذين يتم استغلالهم، أسفرت 94 في المائة من الحالات عن تحديد موقع الجاني عالمياً.