عري وأصفاد للمتعة الجنسية وهويّات سرية.. هذا أغرب ما شاهده قراصنة الانترنت

عري وأصفاد.. أغرب ما شاهده قراصنة الانترنت

تكنولوجيا
آخر تحديث الثلاثاء, 30 اغسطس/آب 2016; 12:48 (GMT +0400).
3:23

قراصنة انترنت يتحدثون عن أغرب المشاهد التي مروا بها في مسيرتهم المهنية.

-بالمختصر ذهب الزوجان إلى متجر جنسي.

-وهكذا أصبح لدينا مجموعة من عارضي الملابس الداخلية العراة.

-من المحرج مجرد التفكير بذلك.

ستيف بونو هو رئيس شركة "Independent Security Evaluators".

استُخدمت خدمات الشركة للبحث عن وجود خلل ما في خادم الفيديو الإلكتروني.

وجدوا شيئاً لم يكن من الفترض بهم إيجاده.

ستيفن بونو: "طلب منا أحد زبائننا فحص بعض الأنظمة التي تتعلق بأرشيف من مقاطع الفيديو التي ينتجونها، ما قادنا إلى اكتشاف لقطات فيديو لممثلين وممثلات عراة خلال أوقات الاستراحة من التصوير.

كنت في مكتبي، وأعتقد أنهم أدركوا أن ما حدث كان أمراً أكثر أهمية من تقييم عادي، فأتوا إلىّ وقالوا: لن تخمن ما حدث للتو.. وفحصنا بعض الملفات الأخرى، وأصبح لدينا مجموعة من لقطات عارضي الملابس الداخلية العراة.

اعتقدت أن ذلك كان اكتشافاً مهماً جداً، ولا بد من إبلاغ الزبون عنه بأسرع ما يمكن ليتداركوا الأمر."

لا يستهدف كل القراصنة البرامج...

بعضهم يستهدفون أشياء مادية...

"لأن بعض الأشياء المادية لديها أيضاً نقاط ضعف مثل البرامج"

يُفضل بعض القراصنة أيضاً عدم الإفصاح عن هوياتهم.

"منذ بضع سنوات، جاء ثنائي إلى "Lockpick Village" طلبا للمساعدة.

و"Lockpick Village" هو مؤتمر يلتقي فيه القراصنة الإلكترونيون.

أرتنا أن كان لديها نصف قيد تكبيل يتدلى من معصمها.. تأكدنا في البداية بالطبع أنها ليست هاربة من الشرطة، واتضح أن الثنائي قصدا معاً متجراً جنسياً، وجربا زوجاً من الأصفاد، فعلقت الأصفاد ولم يتمكنا من إزالتها. اتصلا بقسم الإطفاء الذي حضر وحاول قطع السلسلة، ثم جاء رجال الشرطة وحاولوا مساعدتها باستخدام المفاتيح الخاصة بأصفادهم ولكنهم لم ينجحوا. وتمكنا خلال دقيقة من فتح الأصفاد عبر تمرير آلية معينة في الأصفاد نفسها حتى فتحناها، وتمكنا من تحريرها من هذه الوضع الغريب."

قراصنة آخرون يستهدفون الأشخاص أنفسهم...

ميشال فينشر، مهندسة اجتماعية:

نتخصص بالناحية البشرية من أمن المعلومات، وبالتالي فإنه ليس حلاً تقنياً، وإنما ما إذا كان الناس عرضة للقرصنة على المستوى الشخصي أم لا، وما إذا كانوا سيتخذون قراراً يختص بالشركة.

تم استخدامنا لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا الوصول إلى مدير الموارد البشرية، وكان ذلك في شركة طبية، فكانت الفكرة أن يتم إرسالي إلى هناك، فلبست زي ممرضة، وذهبت إلى المكتب حيث وجدت الأبواب مقفلة، وبينما كنت أواجه صعوبة في فتح الباب، جاء أحدهم من خلفي وساعدني بالدخول بكل سهولة، فدخلت إلى المكتب وتمكنت من الوصول إلى الرجل وقمت بأداء فظيع لأغنية، لا أذكر من مغنيها، ولكنني أتذكر أنها كانت عن انهيار الأرض أو شيئا من هذا القبيل.. إنها كانت أغنية لجوني ميتشل.. ’أشعر بالأرض تتحرك‘.. كان ذلك مريعاً.

لم يسألني أحد أي شيء عما إذا كان علي أن أكون موجودة هناك أم لا.. وفعليا في أي وقت من الأوقات كان بإمكاني أخذ أي محرك فلاش "USB" أو رؤية ملفاته وما كان يحتويه جهازه.