وسط الكوارث وتلوث المياه.. هل دورة الألعاب الأولمبية بالبرازيل مهددة؟

وسط الكوارث.. هل دورة الأولمبياد بالبرازيل مهددة؟

رياضة
نُشر يوم الجمعة, 22 ابريل/نيسان 2016; 05:54 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 09:25 (GMT +0400).
1:28

ما زال هناك بعض التحديات من بينها المياه الملوثة، فالأماكن التي ستستضيف الأحداث المائية مثل ركوب الأمواج والتجديف ملوثة بشكل خطير بمياه الصرف الصحي.

هناك المزيد من الأخبار السيئة للبرازيل، ففي نفس اليوم الذي أضيئت فيه الشعلة الأولمبية في اليونان، انهار جزء من خط سير الدراجات الهوائية هنا في ريو دي جانيرو، الحادث تسبب في مقتل شخصين وسقوط ثلاثة آخرين في المياه، تم إنقاذهم من قبل عناصر الدفاع المدني.

مشروع خط سير الدراجات هذا واحد من بين العديد من المشاريع التي أقيمت قبيل دورة الألعاب الأولمبية وكان هناك حفل افتتاح قبيل أقل من أربعة أشهر وهو الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات عن مدى استعداد مدينة ريو. في المقابل، هناك أيضاً بعض النقاط الايجابية ومنها الانتهاء بشكل كبير من إنشاء المواقع والملاعب مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية، والكثير منها تم تسليمه، وكذلك الفنادق التي رغم الأخبار السيئة ناهزت نسبة الحجوزات فيها المائة بالمائة.

لكن ما زال هناك بعض التحديات من بينها المياه الملوثة، فالأماكن التي ستستضيف الأحداث المائية مثل ركوب الأمواج والتجديف ملوثة بشكل خطير بمياه الصرف الصحي، والمسؤولون هنا اعترفوا بذلك، وقالوا إنهم يحتاجون لمزيد من الوقت لتنظيفها، وكذلك أيضاً المواصلات، فليس من الواضح أن شبكة المترو التي تصل جميع هذه الأماكن ببعضها ستكون جاهزة في الوقت المحدد، وأخيراً مبيعات التذاكر، فقد بيع أكثر من نصف التذاكر فقط، وهو أمر أقل بكثير مما حدث في لندن في مثل هذا الوقت.

في حين يأمل المنظمون بأنه ومع إضاءة الشعلة أن يتغلب البرازيليون على المشاكل الاقتصادية والسياسية التي تشغلهم وأن يركزوا بشكل أكثر على الألعاب وأن يقبلوا عليها.