من 2004 إلى 2016.. هذه أبرز إعلانات الألعاب الأولمبية التي أسرت قلوب العالم

أبرز إعلانات الألعاب الأولمبية التي أسرت قلوب العالم

رياضة
نُشر يوم الثلاثاء, 02 اغسطس/آب 2016; 10:39 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:22 (GMT +0400).
0:00

فيديو يستعرض أبرز الإعلانات التي نفذتها الشركات الدعائية للألعاب الأولمبية عبر السنين.

2004 أثينا:

رعت فيزا الرياضي مايكل فيلبس بعد مشاركته الأولى في الألعاب الأولمبية عام 2000.

"كيف تصل إلى الألعاب الأولمبية 2004 في أثينا؟"

وكان استثماراً جيداً.. إذ فاز فيلبس بـ8 ميداليات ذهبية في أثينا.

2008 بكين:

"كان عليها أن تركض بسرعة على الممر، تقفز على المنصة، تدور في الهواء ثم تنتصب على الأرض. وكان عليها أن تقوم بكل ذلك، على قدم واحدة"

حملة فيزا "Go World" 2008 سلطت الضوء على لحظات أولمبية لا تنسى عبر التاريخ.

2012 لندن:

"العظمة ليست حمضاً نووياً نادراً، إنها ليست شيئاً ثميناً، العظمة ليست أكثر فرادة بالنسبة لنا من التنفس. كلنا قادرون عليها"

صرفت شركة Nike النظر عن المشاهد الأولمبية عام 2012 لتتجنب القوانين الصارمة للإعلانات التي وضعت خلال ألعاب لندن.

2014 سوتشي:

عرفت حملة "شكراً أمي" لبروكتر أند غامبلز انتشاراً سريعاً خلال الألعاب الاولمبية الشتوية في سوتشي.

وستعيد بروكتر أند غامبلز إطلاق الإعلان لألعاب ريو الأولمبية هذا العام.

2016 ريو:

ألعاب ريو الأولمبية 2016 ستكون الأخيرة لمايكل فيلبس، وعرف اعلان Under Armour انتشاراً واسعاً بعد إطلاقه في مارس/ اذار.

ومنذ ذلك الحين تمت مشاهدته أكثر من خمسة ملايين مرة على يوتيوب.