هذه السباحة الفلسطينية ستعرض للعالم حبها للرياضة وشعبها في أولمبياد ريو

سباحة فلسطينية ستعرض حبها لشعبها في ريو

رياضة
آخر تحديث الجمعة, 12 اغسطس/آب 2016; 03:40 (GMT +0400).
1:40

حلم الأولمبياد تحقق بالنسبة لماري الأطرش، السباحة الفلسطينية ليست بحاجة لميدالية في ريو، مجرد وجودها هناك يكفي.

“أنا سعيدة جداً، تمثيل فلسطين في مسابقات كهذه هو حلم بالنسبة لأي رياضي فلسطيني، وخاصة في الألعاب الأولمبية، هذا حدث ضخم يجمع كل أبطال العالم و كل الشعوب للمنافسة.”

ستشارك الأطرش في السباحة الحرة لمسافة خمسين متراً في ريو، لا تتوقع بأن تفوز بميدالية ضد أبطال العالم، فالكثير من الرياضيين الفلسطينيين يشتكون من نقص في مرافق التدريب والمدربين ذوي الخبرة في الضفة الغربية، لكن لم ترتدع الأطرش. 

“التجهيزات ممتازة بالنسبة للموارد التي نملكها. على سبيل المثال، نحن نملك نصف مسبح أولمبي فقط، أما في الأماكن الأخرى، لديهم مسابح كاملة طولها خمسين متراً. لذلك بالوسائل البسيطة التي نملكها، نحن قادرون على تقديم أفضل ما لدينا ووضع أهداف وطموحات، لكي نصل إلى مرادنا ونرفع العلم الفلسطيني.”

الأطرش هي جزء من أكبر فريق فلسطيني يشارك في الأولمبياد، وهذه نقطة فخر بالنسبة لها ولمدربها. 

“أنا سعيد جداً أن هناك من سيمثل فلسطين في الألعاب الأولمبية، هذا فخر لنا، خاصة مع الموارد المحدودة التي نملكها. في فلسطين، ليس هناك الكثير من التنسيق بين المدارس والجامعات لكي نستطيع تتبع السباحين.”

أحبت الأطرش السباحة منذ صغرها، وستعرض حبها في الألعاب الأولمبية.. حبها للرياضة، وحبها لشعبها.