متزلجة محترفة فقدت بصرها وتسابق بـ"عين" زوجها

متزلجة محترفة فقدت بصرها وتسابق بـ"عين" زوجها

رياضة
آخر تحديث السبت, 10 ديسمبر/كانون الأول 2016; 01:19 (GMT +0400).
3:07

المتسابقة البارالمبية دانيال امستيد تتزلج في جبال الألب وتتحدى المخاطر في المنحدرات وهي كفيفة ولكن زوجها يرشدها ويكون بمثابة عينيها

يتسلل الخوف إلى عقلك وإلى قلبك، ويصبح عليك أن تسخّر تلك القوة الداخلية وتنطلق.
سباق التزلج هو رياضة فردية، ولكن بالنسبة إلي فأنا أتزلج في الجبال برفقة دليل يكون أمامي، ويقول لي التعليمات.
دانيال امستيد، متزلجة بارالمبية
اسمي دانيال امستيد، أنا متزلجة بارالمبية مكفوفة.
روب امستيد، زوج دانييل ومرشدها:
"عملي هو أن أكون مكان عينيها، فأنا أفكر بصوت مرتفع وأخبرها كل ما يحصل
أنا روب امستيد، أنا زوج دانيال ومرشدها حين نتزلج."
دانيال:
"فقدت النظر تماماً في عيني اليمنى حين كنت في الثالثة عشرة، ومع التقدم بالعمر فقدت الرؤية المركزية في عيني اليسرى، وبدا وكأن حياتي تتهدم يوماً بعد يوم. اتصل بي والدي هاتفياً وقال سنذهب لنتزلج. فتزلجنا على الجبل، وتغيرت حياتي منذ تلك اللحظة.
تصل سرعتنا إلى 70 ميلاً في الساعة ولذلك أعتمد بشكل كامل على زوجي. مع الطقس لا تعرف ما قد تحصل عليه ولكن هذا هو السباق بالنسبة للجميع.
نرتدي أنا وروب سماعات بلوتوث في خوذتينا، وهي خط مفتوح للتواصل.
روب:
السماعات في الخوذة أمر حيوي، فإذا نفد الشحن تنتهي تماريننا لهذا اليوم لأننا نصبح عاجزين عن التواصل من دونها.
دانييل:
التقيت روب خلال التزلج، وعرفت منذ اللحظة الأولى أنني أريد أن أقضي بقية عمري معه.
روب:
لم أبدأ بإرشاد دانييل حين بدأت بالسباق أولاً، ولكن كان من الصعب إيجاد دليل يلتزم على مدار السنة في برنامج كالذي تعمل عليه الآن.
دانييل:
تعلمت الكثير من التزلج، تعلمت كيف أثق وكيف أتواصل، أعتقد أن كل هذا، من خلال التزلج، جعل زواجنا أفضل وأكثر سهولة. كل يوم مختلف، وكل مسار مختلف. تواصلنا يتغير ومسارنا يتغير وهذا مخيف. ولكني أحب ذلك ولا أريد القيام به مع أي شخص آخر.