ستايل

ما وراء العمارة.. زها حديد كفنانة

ما وراء العمارة.. زها حديد كفنانة

ستايل
نُشر يوم الخميس, 07 يوليو/تموز 2016; 01:38 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
1:52

معرض جديد في "ماستربيس لندن" يُكرم حياة وأعمال زها حديد.

وأقام معرض "صالون زها حديد التذكاري،" الفنان ومصمم الأثاث فرانسيس سلطانة، الذي كان صديقاً للمهندسة المعمارية المشهورة.

فرانسيس سلطانة، الرئيس التنفيذي لمعرض ديفيد جيل: "جاءت زها إلى المعرض في العام 2007، وبالطبع، كانت أميرة هذا المعرض، إذ أنها كانت الفنانة الأكثر أهمية كونها امرأة، ولطالما حصلت على الاهتمام والأولوية؟ وأحسست أنه سيكون من الجميل أن نفعل شيئا في ذكراها هذا العام، بعدما أُخذت زها منا بشكل غير متوقع، وأردت أن أحرص هذا العام ألا ننساها. وبدأنا التفكير في هذه المرأة وأعمالها الخيالية. ولا شك بأن هناك جانب من أعمال زها، نادراً ما يدركه الناس وهو أعمالها الفنية ولوحاتها البعيدة عن العمارة. كانت فنانة، وأعتقد أن الكثير من الناس في عالم الفن اليوم يدركون أن أعمالها قوية وعميقة جداً، لتعرض اليوم لأول مرة على الكثير من الناس. أرادت زها كسر القيود وتخطي حدود التصميم، حتى في بعض الأشياء التي لم تكن ممكنة، مثل الطاولات التي صنعتها من مادة الأكريليك والتي تبدو كمياه جارية من داخلها. ونستطيع أن نرى أنها حرصت على ترك بصمتها على كل ما لمسته يداها دائماً. وهذا يظهر عزمها الحقيقي، وعزم فريقها المتكامل لإكمال رحلتها التي انطلقت بروح مميزة ومبدعة ومختلفة. وسيعرض أرشيف كبير وجميل للغاية، بيرز أعمال حديد التي تركتها ورائها ليتمتع العالم بها في المستقبل."