ستايل

ادخل بيت المرأة التي منحت حق لبس البنطال للنساء

ادخل بيت المرأة التي منحت حق البنطال للنساء

ستايل
نُشر يوم الثلاثاء, 12 يوليو/تموز 2016; 11:49 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 16 يوليو/تموز 2017; 10:32 (GMT +0400).
3:19

ما من بداية لرحلة من الأجواء الباريسية أجمل من منزل سيدة يُعتبر اسمها رديفاً للفخامة والأزياء.

آمنت المصممة كوكو شانيل بأن الديكور الداخلي هو انعكاس للروح، وبقيت شقتها على حالها منذ وفاتها في العام 1971.

شاهد أيضاً: ما هي أبرز تسريحات الشعر في التاريخ؟

من الصعب تخيّل الكم الهائل من الشخصيات المهمة التي استضافتها شانيل في منزلها هذا، مثل سترافينسكي وبيكاسو ودالي. لو أن هذه الجدران قادرة على الكلام، لأخبرتنا الكثير من القصص!

شاهد أيضاً: مهندس وجراح وعالم فضاء يجتمعون لتصميم حذاء

وألهمت الكثير من الأمور شانيل في كل زاوية من زوايا منزلها، من المرايا المستوحاة من طراز مدينة البندقية، التي تذكر بشكل زجاحات العطور، والمخدات التي ألهمت تصاميم حقائب اليد من "شانيل"، وصولاً إلى الثريات المزينة بشعار "شانيل" وزجاجات العطر "رقم خمسة".

لا يزال المدير الإبداعي لشانيل يرسم في تلك الشقة لاستلهام الوحي، والحصول على مقابلة مع هذا الرجل الثمانيني ليس أمراً سهلاً، لكننا قابلناه في استديو "شانيل" أثناء فترة تجريب الأزياء على العارضات، للحديث عن كيفية اختلاف باريس منذ أن انتقل إليها للمرة الأولى في خمسينيات القرن الماضي.

كارل لاغرفيلد، المدير الفني لدار "شانيل": "إنه سؤال من الصعب الإجابة عليه، فباريس حينها كانت تمر بمرحلة صعبة، الأجواء كانت مشحونة، وكان هناك الكثير من التظاهرات والإضرابات. كانت أكثر فترة مظلمة في تاريخ باريس بنظري... على باريس أن تقوم ببعض المجهود حتى تصبح باريس التي عرفتها في الماضي."

عندما جئت إلى باريس، هل كانت مختلفة كثيراً أم قليلاً؟

"كانت فائقة الاختلاف، وبدت كما هي في الأفلام الفرنسية. أنا لست ضد مبدأ التغيير، لكن لدي شعور بأنني عشت في عالم غير موجود اليوم. لكن باريس لاتزال أفضل مكان لعرض الأزياء."

"أعصر ذهني وأفكاري ويأتيني الإبداع بشكل طبيعي عندما أنام لا أعلم... إنه في الهواء وأتمنى أن يستمر".

هذا هو الدرج المشهور المحاط بالمرايا، والذي صممته كوكو شانيل بنفسها، ومن أعلى هذا الدرج، وعلى هذه الدرجة بالتحديد، كانت تراقب شانيل عروض كل من تشكيلات "شانيل" سراً.

"أحب التغيير لأن الأشياء التي تدوم على حالها هي ذات أهمية أقل، لذا عليك أن تكون انتهازياً، وأنا انتهازي مثقّف."

هل تشعر أنه من المثير للاهتمام أنك بقيت كما أنت في عالم دائم التغيّر؟

"هذا أمر يفاجئني كثيراً... إنها معجزة، خصوصاً وأنني لست مصمماً شاباً. هناك الرجل الذي تراه، وفي المقابل هناك الشاب الفقير الذي يرسم ويعمل، لكنني أحب هذه الحياة المزدوجة، وما قد يتخيّله البعض عني، وما هي حقيقتي، وكل ذلك يسحرني".