ستايل

لن تصدّق التصاميم الغريبة لهذه المنازل!

لن تصدّق التصاميم الغريبة لهذه المنازل!

ستايل
نُشر يوم الخميس, 22 سبتمبر/ايلول 2016; 05:00 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:24 (GMT +0400).
0:48

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- يوماً بعد يوم يزيد عدد البيوت والمنازل بتصاميمها المختلفة، والتي انبثقت من عقول المهندسين لتدهش العالم. شاهدوها بالفيديو أعلاه عدداً من هذه المنازل في أمريكا.

إليكم هنا قصة تصميم كل منزل:

متحف "منزل برميل المخلّلات"، ميشيغان

عاش في هذا المنزل رسام الكرتون، ويليام دوناهيه، وسمي بمنزل " Pickle Barrel House"، كان دوناهيه يسمح بوضع رسوماته على علب المخللات لصالح شركة "Monarch Food"، وللتعبير عن امتنانها قامت الشركة ببناء منزل للرسام بنسخة أصلية من البراميل التي كانت تباع بها مخللاتها.

بني هذا المنزل الصيفي لدوناهيه عام 1926، وقامت جمعية ميشيغان التاريخية بشراء المنزل عام 2003 وترميمه، ليوضع على القائمة الوطنية الأمريكية للمناطق التاريخية، ويمكن للزوار، التمتّع بالحديقة التاريخية المحيطة بالمنزل والمخصصة لحماية أصناف زهرة السوسنة.

منزل "علب الجعة"، تكساس

الكسل هو الملهم في بناء هذا البيت، إذ لجأ صاحبه جون ميلكوفيتش إلى الرخام والصخور والقطع المعدنية لتغطية ساحته عام 1968، بعدما تكاسل لجز العشب وتشذيب الأشجار بحديقته.

وبانتهائه من الساحتين الخلفية والأمامية، قام بتغطية جوانب البيت بعلب الجعة المعدنية حتى اشتهر باسم "Beer Can House".

وبعد وفاة ميلكوفيتش عام 2001، افتتح المنزل أمام الزوّار عام 2008، ويقدّر بأن مالكه الراحل غطى جدران المنزل بنحو 50 ألف علبة جعة.

"منزل الحذاء"، بنسلفانيا

شيده ماهلون ان. هينس، الذي عمل بمهنة مبيعات الأحذية بمنطقة هيلام ببنسلفانيا، يبلغ طوله 48 متراً وارتفاعه سبعة أمتار، استخدم هيكل الحذاء كلافتة دعائية لمدة 70 عاما، ثم بيتا للضيافة وهو مؤلف من خمسة طوابق.

منزل "لغز ونشيستر"، كاليفورنيا

قامت سارة ونشيستر، وريثة آل عائلة وينشيستر مالكة مصنع الأسلحة، ببناء هذا المنزل، في منطقة "سان خوسيه" بكاليفورنيا، إذ كانت تؤمن بوجود أرواح تطاردها، لذلك قامت ببناء القصر المبني على الطراز الفيكتوري، والذي يتمتع بممرات ومخارج سرية لإرباك تلك الأشباح التي كانت تؤمن بأنها تلاحقها.

أنهي العمل على المنزل عام 1919، وهو مكون من سبعة طوابق، ويحوي 160 غرفة، وهو مفتوح اليوم أمام الزوار من محبي الظواهر الخارقة للطبيعة.

منزل "ماري المتمرّدة" الزجاجي، كارولاينا الشمالية

للناس طرق عدة في إعادة تدوير المخلفات الزجاجية، وهنا كان القرار بتغطية منزل بأكمله في منطقة نيوبرونسويك بنورث كارولاينا على بعد ثمانية كيلومترات فقط من المحيط.

أنشأته ماري بولسين، التي عرف عنها شغفها بجمع الدمى المهملة والمكسورة لإصلاحها حيث حولت ساحتها الخلفية لبلدة صغيرة لأكثر من ستة آلاف دمية بحوزتها، وبدأ الناس في ترك اغراضهم غير المرغوبة أمام بيت بولسين ليتسنى لها تحويلها إلى قطع فنية، وبدأت العمل في بيتها الزجاجي عام 2008، لتغطي جدرانه بثمانية آلاف زجاجة مختلفة، تنوعت بين أوعية طلاء الأظافر، وصولاً إلى قناني النبيذ.

منزل "الهرم الذهبي"، إيلينوي

شيده الزوجان جيم وليندا أونان عام 1977 بمنطقة وادسوورث بألينوي، على مساحة 1579 متر مربع، والمبنى المؤلف من ستة طوابق مستوحى من العمارة الفرعونية كما أن الديكور الداخلي مصمم على نمط الحضارة المصرية الأثرية.

وأتت الفكرة ببناء هذا المنزل عندما مازحت ليندا زوجها بشأن وجود الكثير من الأهرامات بمنزلهما السابق، قائلة إنه يجدر به بناء منزل بشكل هرم حتى لا تضطرَّ إلى رؤية هذه الأهرامات في كل مكان، ليقوم بتحويل المزحة إلى منزل بالفعل.

"المنزل فوق الصخرة"، ويسكونسن

يقع في منطقة "سرينغ غرين" بولاية ويسكونسن، كان منزلا خاصا حتى عام 1960 عندما فتح أبوابه وغرفه البالغ عددها 114 للزوار، لكن إذا كنت من يعانون رهاب المناطق المرتفعة فلا ننصحك بزيارته إذ يطل المنزل على وادٍ على ارتفاع 47 متراً، ويتضمن أكثر من ثلاثة آلاف نافذة تتيح للزوار مشاهدة مناظر خلابة.

قام ألكيس جوردان ببناء "House on the Rock" ليصبح منتجعاً عام 1945، واليوم يحوي معرضاً لمجموعات قديمة ومقتنيات خارجة عن المألوف، وفيه الكثير من الأغراض الغريبة والحبكات التي ستحفّز خيالكم.

منزل "الجذع الواحد"، كاليفورنيا

جذب منزل جذع الشجرة المشهور في شمال كاليفورنيا الأميركية السياح من كل انحاء العالم، وبدأت قصة المنزل عندما كان آرت تشموك معتاداً على رؤية الأشجار العملاقة حوله من فصيلة "الخشب الأحمر"، لكن أقرباءه وسط أمريكا وشرقها لم يصدقوا أن الأشجار يمكنها أن تنمو بهذا الحجم.

وبما أنه عمل حطّاباً قرر تشموك مع صديقه تجويف جذع إحدى هذه الأشجار، ووضعها على عجلات وأخذها في جولة عبر البلاد، الشجرة تعود لـ 2100 سنة، وقد بدأ رجلان في تجويف الجذع لصناعة المنزل (بطول 9 أمتار وارتفاع يبلغ مترين) تطلب إنهاء المنزل ثمانية أشهر من العمل الشاق، ورغم أن المنزل مخصص للسياحة فقط إلا انه صالح للسكن ويحتوي على مطبخ وغرفة نوم وغرفة معيشة وغرفة طعام.