داخل "بيجان".. المتجر وراء الخزانة الفارهة لمدير حملة ترامب الانتخابية السابق

ستايل
نشر
داخل "أغلى متجر للملابس الرجالية في العالم"، "هاوس أوف بيجان".
4/4داخل "أغلى متجر للملابس الرجالية في العالم"، "هاوس أوف بيجان".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لدى متجر "هاوس أوف بيجان" الملقب بـ"أغلى متجر للملابس الرجالية في العالم" العديد من الزبائن البارزين، من بينهم رئيس حملة دونالد ترامب الانتخابية السابق، بول مانافورت، الذي يواجه حالياً سلسلة من المحاكمات بسبب اتهامه بعدد من الجرائم المالية. فهل هناك علاقة بين المتجر وحاكمته؟

لطالما كان بول مانافورت مجرد زبون وفي آخر لمتجر "هاوس أوف بيجان".. ولكن، ما أثار استغراب المدير التنفيذي ومالك المتجر، نيكولاس بيجان البالغ من العمر 26 عاما، هو طريقة شرائه للملابس، إذ شرح قائلاً في مقابلة حصرية مع CNN، إنه ليس من المعتاد الدفع عن طريق حوالة مصرفية من بنك أجنبي، مضيفاً: "يدفع غالبية عملائنا بواسطة بطاقة ائتمان. وفي بعض الأحيان قد يرغب عميل ما الدفع من خلال حوالات إلكترونية، ولكن ذلك أمر غير معتاد".

وكُشف عن هذه الحوالات الإلكترونية، التي يقال إنها أتت من قبرص، خلال الأسبوع الأول من محاكمة مانافورت بتهمة الاحتيال الضريبي والمصرفي. وتركزت الأيام الأولى لقضية مانافورت على أسلوب حياته المترفة.

وعلى مدى 5 أعوام، أنفق مانافورت إجمالي 520 ألف دولار في المتجر، ولكن لم تستدع مشترياته تساؤلات من المتجر عن مصدر أمواله، إذ قال بيجان: "نحن لا نسأل عملائنا عن مصادر ثرواتهم أو من أين تأتي أموالهم"، حيث يعتبر بيجان ذلك "تجاوزاً" للحدود مع الزبون.

وافتتح هذا البوتيك، الذي لا يمكن زيارته دون حجز موعد مسبقاً، في عام 1976 على يد والد بيجان المولود في طهران، بيجان باكزاد.

من الجدران المطلية باللون الأصفر الفاقع والأراضي الرخامية البيضاء، يتمتع تصميم المتجر الداخلي بفخامة وألوان زاهية تعكس حب المالك الراحل للألوان. كما تزين المتجر ثريا فاخرة مزودة بألف زجاجة كريستالية من عطور بيجان.  

وللمتجر العديد من العملاء البارزين، من بينهم آخر 5 رؤساء للولايات المتحدة الأمريكية. وذكر بيجان أن دونالد ترامب كان أحد عملاء متجرهم سابقاً، في متجر الجادة الخامسة الذي أغلق أبوابه منذ حوالي عقدين.

وتضمنت خزانة مانافورت على ساعة "رويال واي" محدودة الصنع، والمصنوعة من التيتانيوم الأسود والكريستال والتي بلغت قيمتها 21 ألف دولار،  بالإضافة إلى رداء بقيمة 18 ألف دولار، و18 قميصاً قطنياً بلغت قيمتها 24,6 ألف دولار، فضلاً عن مجموعة تتكون من 5 ربطات عنق كلفته 6,7 ألف دولار.

كما تبين سجلات داخلية قُدمت للمحكمة واطلعت عليها CNN أن مانافورت طلب شراء ملابس بقيمة 64,7 ألف دولار من موظف العلامة التجارية في عام 2011.

وتُصنع جميع القطع في المتجر يدوياً في توسكانا بإيطاليا، وتبدأ أسعار القمصان من 700 دولار، وقد تصل مجموعات ربطات العنق إلى 950 دولارا. كما يصل سعر قطعهم الفريدة المصنوعة من جلود الحيوانات إلى 100 ألف دولار.

وإن تسوقت في "هاوس أوف بيجان،" فمن غير الممكن أن تصادف شخصاً مرتدياً ذات القطع، إذ قال بيجان: "نحن نصنع قطعة واحدة أو اثنتين فقط من كل قطعة.. وبالنسبة لنا نحن الرجال.. يعني ذلك الكثير بالنسبة لنا".

وتبقى العلامة التجارية محايدة عندما يتعلق الأمر بالسياسة، إذ قال بيجان: "سياستنا هي الموضة".

استكشف متجر "هاوس أوف بيجان" في معرض الصور أعلاه: 

 

 

نشر