تُعرف بعملها مع "فيكتوريا سيكريت".. تعرّف إلى عارضة الأزياء التي أشعلت مع محمد صلاح مواقع التواصل

ستايل
نشر
دقيقتين قراءة
شاهد مقاطع فيديو ذات صلة
احتجاج لعارضة أزياء "غوتشي" في أسبوع الموضة بميلانو

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت الصور التي نشرها اللاعب المصري ونجم نادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، مع عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو، يوم الجمعة الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فمن هي العارضة التي زينت غلاف مجلة "GQ" بجانبه؟

وبرزت أليساندرا أمبروسيو في عالم عرض الأزياء الدولي في أواخر التسعينيات، وفقاً لما هو مكتوب في موقعها الرسمي على الإنترنت.

وانطلقت حياتها المهنية عبر مسابقة "Elite Model Look" لعرض الأزياء، وتبع ذلك ظهورها على غلاف مجلة "Elle".

وكانت تلك المجلة هي الأولى من بين أكثر من 70 مجلة ظهرت أمبروسيو على غلافها.

وتُعرف البرازيلية بشكل أكبر بعملها مع دار أزياء "فيكتوريا سيكريت"، كما أنها تُعرف بكونها أحد "ملائكة" العلامة التجارية للملابس الداخلية، إضافةً إلى كونها الناطق الرسمي العالمي لها لأكثر من 10 أعوام.

 تُعرف بعملها مع "فيكتوريا سيكريت".. تعرف لعارضة الأزياء التي أشعلت مواقع التواصل مع محمد صلاح
عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو خلال عرض لعلامة "فيكتوريا سيكريت" في شنغهاي، بالصين، في عام 2017. Credit: Matt Winkelmeyer / Staff

إضافةً إلى ذلك، عملت العارضة أيضاً كوجه للعديد من العلامات الكبرى في عالم الأزياء، إذ سبق أن كانت سفيرة العلامة التجارية العالمية لـ"دولتشي أند غابانا"، و"كريستيان ديور"، و"جورجيو أرماني"، "كالفين كلاين"، ورالف لورين"، إضافةً إلى "رولكس"، وغيرها.

وفي عالم التلفزيون، ظهرت البرازيلية في العديد من البرامج التلفزيونية مثل "How I Met Your Mother"، و"Gossip Girl"، كما كانت لها عدة أدوار كمقدمة في العديد من حفلات الجوائز مثل حفل توزيع جوائر "إم تي في".

وإضافةً إلى مساهماتها في عالم الأزياء والموضة، فإن عارضة الأزياء ليست غريبة عن عالم الأعمال الخيرية.

وأشار الموقع الرسمي لأمبروسيو  إلى أنها سفيرة للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد (National Multiple Sclerosis Society).

 تُعرف بعملها مع "فيكتوريا سيكريت".. تعرف لعارضة الأزياء التي أشعلت مواقع التواصل مع محمد صلاح
عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو مع طفليها في مهرجان في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة، في عام 2018. Credit: Charley Gallay / Stringer

 

نشر