مشروع “موسى” يُنقذ هذه المدينة من الغرق.. في ايطاليا

مشروع موسى يُنقذ هذه المدينة من الغرق.. في ايطاليا

سياحة وسفر
نُشر يوم الخميس, 03 مارس/آذار 2016; 11:36 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 09:10 (GMT +0400).
1:51

مشروع “موسى”، في إشارة للنبي موسى الذي كان قادراً على شق البحر،أنقذ المدينة من مد المياه المرتفع.

في مدينة البندقية الإيطالية، أصبح مد المياه المرتفع جزءاً من الحياة هنا. وبسبب الرياح، يرتفع منسوب المياه بشكل كبير ويصل إلى كل زوايا المدينة ومعالمها الشهيرة، مثل ساحة سان ماركو. في العام الماضي، وصل منسوب المياه إلى مائة وعشرة سنتيمترات، وتكرر ذلك سبع مرات.

شاهد أيضاً: تجول داخل قصر باكنغهام مثل الشخصيات المهمة في لندن.. وتذوق الزبدة المختومة بتاج ملكي

وبينما تضطر بعض المحلات للإغلاق، تتكيّف محلات أخرى مع الوضع. وفي مكتبة أكوا ألتا، يحاول أصحاب المكتبة حماية الكتب من الماء.

لويجي فريزو (مكتبة أكوا ألتا”): هذا الصباح، وصل الماء للمكتبة، لكن بقيت الكتب في الأسفل محفوظة.

كم من الصعب العمل كهذا؟

لويجي فريزو: تعودنا على الوضع، فالكتب مرتفعة عن الأرض بمسافة نصف متر.

في العام 1966، وصل ارتفاع منسوب المياه إلى مترين، منتشراً في جميع أنحاء المدينة. وكان ذلك أسوأ فيضان في تاريخ البندقية، مخلفاً خمسة آلاف شخص بلا مأوى.

ومع التهديد المتصاعد لارتفاع منسوب مياه البحر، قرر المهندسون ابتكار حاجز لإبعاد المد المرتفع، ومن هنا وُلد مشروع موسى في إشارة للنبي موسى الذي كان قادراً على شق البحر.

شاهد أيضاً: بين الكوالا والكنغر والومبت.. تعرف إلى أغرب الحقائق عن ألطف حيوانات استراليا

قُدمت فكرة المشروع عام 1988، لكنه استغرق 15 عاماً حتى يجهز. وعلى امتداد ثلاثة خلجان صغيرة، ثُبّتت 27 قطعة خرسانة في قاع البحر، مجهزة ببوابات تُفتح وتُغلق أثناء ارتفاع منسوب المياه بشكل استثنائي.