هل تعرف ما هو تأثير "الرماد البركاني" على الطائرات؟

هل تعرف ما هو تأثير الرماد البركاني على الطائرات؟

سياحة وسفر
نُشر يوم الأربعاء, 30 مارس/آذار 2016; 02:13 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 09:10 (GMT +0400).
1:57

شاهد خطر "الرماد البركاني" على محركات الطائرات.

ديفيد شنايدر (باحث جيوفيزيائي): إنه مكان نراقب فيه البراكين، ويمتد لـ1500 ميل.

شاهد أيضاً: هل تعرف بالتحديد ما معنى شركات الطيران منخفضة التكلفة؟

كريستي والاس (عالمة جيولوجية): لدينا الكثير من البراكين، وجميعها متفجرة. لذلك يصدر عنها أعمدة من الرماد قد تنتقل حول العالم.

مرصد ألاسكا للبراكين يُحذّر من حالات ثوران البراكين. ويمكن للرماد البركاني أن يتسبب بأضرار وصعوبة في التنفس.

كريستي والاس: الخطر الأكبر على الطائرات، لكنها تؤثر بالناس على الأرض أيضاً. وعندما نفكر في الرماد، فإننا نتوقع أنه مسحوق، لكن في الحقيقة ليس كل الرماد البركاني كذلك، بل هو مجرد مواد صخرية مطحونة، وخشنة جداً.

شاهد أيضاً: تعرفوا إلى "أول قارب كهربائي طائر" في العالم

داين كيتنر (عالم جيوفيزيائي): عملي بشكل أساسي يتمحور على تجهيز ونشر أجهزة المراقبة والحفاظ عليها. ونحاول وضعها في مواقع دائمة، بمكان أقرب إلى البراكين.

توضع أجهزة الاستشعار على البراكين لرصد حالات الثوران الممكنة.

داين كيتنر: هذه الأجهزة ستخبرنا بالضبط ما يجري تحت الأرض.

جون ليونس (عالم جيوفيزيائي): كل المعلومات الصادرة عن شبكة أجهزة الاستشعار تُنقل في الوقت ذاته. أحد أهم المؤشرات هي هدوء البركان لمدة طويلة، أو اضطرابه، أو وجود زلزال بركاني.

بإمكان الزلازل البركانية التكهن بحالات الثوران.

جون ليونس: عندما تُنتج سحابة بركانية، بإمكاننا تمييز البركان الثائر باستخدام مايكروفونات ذات تردد منخفض.

بإمكان المايكروفونات ذات التردد المنخفض تحديد موقع ثوران البركان على بعد مئات الأميال.

ديفيد شنايدر (باحث جيوفيزيائي): تراقب الأقمار الاصطناعية نشاط البراكين، وتُغذي هذه المعلومات التنبؤات بمكان تحرك السحب البركانية لإبعاد الطائرات عنها.

تعبر الرحلات بين أمريكا وآسيا فوق براكين ألاسكا.

ديفيد شنايدر: يوجد حوالي 25 ألف مسافر يومياً يعبرون فوق براكين ألاسكا.

كريستي والاس: عندما تدخل المواد الصخرية والمعدنية إلى محرك الطائرة، فإنها قد تبدأ بالذوبان وتعود لحالتها السائلة، وبذلك توقف عمل المحرك.

ديفيد شنايدر: منذ ثمانينيات القرن الماضي، حصلت ثلاث حوادث حول العالم بسبب توقف عمل المحركات. وكانت احداها هنا في ألاسكا عام 1989”.

عبرت طائرة KLM رقم 867 داخل السحب الرمادية في محيط جبل ريداوت عام 1989، وهبطت بشكل طارئ.

ديفيد شنايدر: دائماً ما نراقب البراكين المضطربة والتي تبدأ بالثوران. عادة ما يكون للبراكين الكبيرة علامات أكثر، لكن توقع وقت وحجم الثوران ما زال أمراً صعباً.