تُسمى "الجحيم".. تعرف إلى إحدى أكثر المناطق حرارة وجفافاً على الأرض

تُسمى "الجحيم".. إحدى أكثر المناطق حرارة على الأرض

سياحة وسفر
نُشر يوم الخميس, 07 ابريل/نيسان 2016; 01:08 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 09:10 (GMT +0400).
3:20

مساحات واسعة مليئة بالملح.. ومجردة من الحياة.. درجات حرارة مرتفعة جداً.. وتأثيرات ماض بركاني قديم.. هذه أرض تبعث على الشعور بالخوف..

يسمونها الجحيم.

طبيعة الحياة هنا تُشكل خطراً على الأشخاص الذين يعيشون فيها.

هذا التغيّر المناخي يعمل على قتل البدو هنا.

لكن، هل يمكن للأرض ذاتها أن تكون مفتاح بقائهم على قيد الحياة؟ هذه جيبوتي، من داخل أفريقيا.

يُسمّى الناس هنا بالـعفر، وقد تأقلموا على العيش في هذا المكان، لعدة قرون في واحد من أكثر الأماكن حرارة على الأرض.

حمدو الإيسي الذي يعمل كتاجر للملح هو أحدهم. وقبيلة عفر هي قبيلة بدوية تعيش في إثيوبيا وإريتريا وتشكل ثُلث السكان في جيبوتي. ندرة الماء تجعل أفرادها في صراع دائم مع العطش المستمر.

يعيش الإيسي في منطقة تبعد مسافة ساعة عن العاصمة، والمنظر خارج قريته يُعتبر رائعاً حقاً.. لكن هذا المكان ليس بالجنة.. إذ تقع بحيرة عسل بعمق يصل إلى 155 متراً تحت مستوى البحر. إنها أدنى بقعة في القارة الأفريقية، وإحدى البحيرات الأكثر ملوحة في العالم.

الماء هنا غير صالح للشرب. وتتمركز البحيرة أسفل فوهة بركانية، وبسبب انحسار الماء، يظهر الملح بلون ناصع البياض. ويمتد لمساحات شاسعة وبعمق كبير، ليُشكل شريان الحياة الاقتصادي للقبائل هنا.

هذه الأرض ذاتها ترسم مستقبلاً جديداً لسكانها.. بالإضافة إلى إمكانية توفر فرص مفاجئة.

قد نرى اليوم المياه حارة جداً، بحرارة قد تصل إلى 90 درجة.

يتوجه نحو موطن قبيلة عفر.. عابراً الصحاري والمساحات الشاسعة.. نحو مكان تخرج فيه فقاعات الماء من عمق الأرض.

من الممكن الحصول على الطاقة الكهربائية من هذه المياه الحارة.