واحد من أصعب الأعمال في العالم.. داخل فوهة البركان

واحد من أصعب الأعمال في العالم.. داخل فوهة البركان

سياحة وسفر
نُشر يوم يوم الاثنين, 18 يوليو/تموز 2016; 03:36 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 09:58 (GMT +0400).
2:25

عمال المنجم يعملون في هذا المكان الشبيه بسطح القمر...

مصابيح في الظلام، في رحلة ما قبل الفجر داخل البركان، الهواء كثيف بسبب الدخان البركاني، وأقنعة الغاز تصبح ضرورية كلما اقتربنا إلى قلب البركانيشكل الغاز مشهداً مدهشاً، لهب أزرق يتموج كالأشباح فوق جدران البركان.

شاهد أيضاً: أهلاً بكم في غابة من السيارات القديمة المنسية

في أسفل الفوهة هذا ما وجدناه، عمال مناجم اندونيسيون يحفرون في الكبريت الخام المتشكل قرب الفتحات في البركانيبدو العمال وهم يجاهدون للتعامل مع الغاز البركاني.

قد يعجبك أيضاً: رحلة سفاري وكأنك في كوكب آخر... أهلاً بكم في يوتا

أنا محظوظ لأني أملك قناعاً للغاز، عامل المناجم هذا، يستخدم فقط قطعة قماش يضعها في فمه.

مع الفجر نجد أننا قرب بحيرة على فوهة البركان حمضية للغاية، ودافئةحين يجمعون ما يكفي من الكبريت يملأ عمال المناجم سلالهم ويبدأون رحلتهم الطويلة المضنية إلى خارج الفوهةإنها مسافة 800 متر سيراً على الأقدام إلى خارج الفوهة، معظمها صعوداً على منحدر حاد. والعمال، مثل السيد موستادي هنا، يحملون بين 85 و 100 كيلوغرام من الكبريت على ظهورهم.

ينقلون ما يوازي وزن رجل من الكبريت صعوداً على هذه الممرات الحادة، مقابل ما يساوي فقط حوالي 12 دولاراً يومياً. وهو أجر رائع كما يقول، نسبة لرجال كانوا سيكونون لولا هذا العمل مزارعين فقراء.

هذا يبدو واحداً من أشق الأعمال في العالميستخدم الكبريت في النهاية لتصفية السكر، وصناعة الصابون وعلاجات الجلد وحتى في المواد المتفجرة. إنه الحصاد الأصفر للبراكين.