121 عاماً... عشّاق البوظة لازالوا أوفياء لهذا المكان بدمشق

عشّاق البوظة لازالوا أوفياء لهذا المكان بدمشق

سياحة وسفر
نُشر يوم الثلاثاء, 16 اغسطس/آب 2016; 06:36 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 11:22 (GMT +0400).
1:43

لا يزال بعض صنّاع البوظة العربية في دمشق وفيّاً للطريقة التقليدية بصناعتها وتقديمها للزبائن.

تترك دمشق في ذاكرة مَنْ زاروها، أو يعيشون فيها جملةً من المفردات الحسيّة العصيّة على النسيان، ومنها طعم البوظة العربية، التي لازال بعض صنّاعها وفيّاً للطريقة التقليدية بصناعتها، وتقديمها.
هذا ما التقطته كاميرا CNN بالعربية خلال لقاء خاص مع السيد هشام بكداش، أجريناه في صالون العائلة الشهير لتقديم البوظة بكّافة أشكالها صيفاً... شتاءً، والذي أصبحت زيارته جزءاً من الطقوس المحببة، لزوّار سوق "الحميدية" الأُثري.
تأسس الصالون سنة 1890 (تمتّ توسعته في أربعينيات القرن الماضي)، وزاره على مدى قرنٍ من الزمان ملوك وأمراء وورؤساء.
كما شهد لحظات تعارفٍ أولى، ومواعيد تطورّت إلى قصص حب، احتفى محبّون كثر بتتويجها هنا، بعدما عقدوا قرانهم في المحكمة الشرعية بقصر العدل القريب.
نترك لكم متعة المشاهدة.. أما عن الطعم فمن ذاق عَرَفْ.